العراق يحضر خططا للتدخل عسكريا في سوريا

تاريخ النشر: 03.04.2018 | 14:04 دمشق

آخر تحديث: 26.04.2018 | 21:52 دمشق

تلفزيون سوريا-وكالات

يحضر العراق خططا عسكرية للتدخل في سوريا بهدف محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يسيطر على شريط حدودي مع العراق شمال مدينة البوكمال في محافظة دير الزور.

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إنه أمر بتجهيز خطط عسكرية لمحاربة "تنظيم الدولة" في سوريا، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن القضاء على الإرهاب في العراق يتطلب سنوات.

واعتبر العبادي في مؤتمر صحفي أسبوعي أن وجود "التنظيم" في مناطق حدودية قريبة من العراق يشكل خطرا وتحديا لبلاده.  

وجاءت تصريحات العبادي في وقت استعاد فيه "تنظيم الدولة" الاثنين الماضي السيطرة على قرية البحرة شرقي مدينة دير الزور، إثر هجوم شنه على مواقع قوات سوريا الديمقراطية قرب الحدود العراقية السورية.

وتوغلت قوات الحشد الشعبي خلال العام الماضي بشكل محدود داخل الأراضي السورية وتتمركز في عدة قرى حدودية منها قرية "سويعية"، ويشهد ريف دير الزور الشرقي الواقع تحت قوات النظام والميليشيات المواليةهجمات متقطعة يشنها تنظيم الدولة الإسلامية كان آخرها في نهاية آذار الماضي.

وشهد آذار الماضي تصعيداً عسكرياً في دير الزور على ضفتي نهر الفرات بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وقوات النظام السوري وإلى جانبها العديد من الميليشات الإيرانية، حيث يعتبر نهر الفرات خط التماس الفاصل بين قوات النظام و"قسد".

واستهدف طيران التحالف خلال الفترة الماضية عدداً من تجمعات وأرتال للنظام والميليشيات العراقية في البادية السورية وعدة مناطق أخرى من دير الزور، كان آخرها استهداف طيران ومدفعية التحالف في 22 من آذار الماضي لمواقع قوات النظام والميليشيات الإيرانية في قرية خشّام شرق مدينة دير الزور.

كما شنت المقاتلات الحربية العراقية العام الماضي غارات على مواقع لتنظيم الدولة في مدينة البوكمال بريف دير الزور، وذلك بعد هجمات بسيارات مفخخة نفذها التنظيم في العاصمة العراقية بغداد.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
تحذيرات من صيف أكثر حرارة وجفافاً في تركيا
انخفاض سعر صرف الليرة التركية إلى 15.65 مقابل الدولار
لماذا ترفض تركيا انضمام فنلندا والسويد إلى حلف الناتو؟
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟