icon
التغطية الحية

العراق تدعو إلى ضبط النفس واعتماد الحل السلمي بدلاً من التصعيد العسكري في سوريا

2025.03.08 | 08:40 دمشق

آخر تحديث: 2025.03.08 | 09:00 دمشق

الخارجية العراقية
أكدت الخارجية العراقية على موقف العراق الثابت والداعي إلى ضرورة حماية المدنيين وتجنيبهم ويلات النزاع
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- دعت وزارة الخارجية العراقية إلى ضبط النفس واعتماد الحلول السلمية في سوريا، محذرة من أن استمرار العنف سيزيد من عدم الاستقرار في المنطقة، مؤكدة على ضرورة حماية المدنيين وتجنيبهم ويلات النزاع.

- شهد الساحل السوري هجمات من مجموعات مسلحة على مواقع أمنية وعسكرية في اللاذقية وطرطوس، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وسيطرة المجموعات على مواقع عديدة.

- ردت وزارة الدفاع السورية بإرسال تعزيزات عسكرية لاستعادة السيطرة على المناطق المتضررة، وشن هجوم عنيف لتمشيط مدينة جبلة وأريافها.

دعت جمهورية العراق إلى ضبط النفس واعتماد الحل السلمي بدلاً من التصعيد العسكري في سوريا، محذرة من أن استمرار العنف سيؤدي إلى تعميق حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

وفي بيان لها، أعربت وزارة الخارجية العراقية عن "قلقها البالغ" إزاء التطورات الأمنية الجارية في سوريا، مؤكدة على موقف العراق "الثابت والداعي إلى ضرورة حماية المدنيين".

وقال بيان الخارجية العراقية إنه "تتابع وزارة الخارجية بقلق بالغ التطورات الأمنية الجارية في سوريا، وما تنطوي عليه من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأكد البيان على "موقف العراق الثابت والداعي إلى ضرورة حماية المدنيين وتجنيبهم ويلات النزاع"، مشدداً على "أهمية ضبط النفس من جميع الأطراف، وتغليب لغة الحوار واعتماد الحلول السلمية بدلا من التصعيد العسكري".

وأعربت الخارجية العراقية عن "رفضها المطلق لاستهداف المدنيين الأبرياء"، محذرة من أن "استمرار العنف سيؤدي إلى تفاقم الأزمة وتعميق حالة عدم الاستقرار في المنطقة مما يعيق جهود استعادة الأمن والسلام".

ماذا يحدث في الساحل السوري؟

وأول أمس الخميس، نفّذت مجموعات مسلّحة من فلول نظام الأسد المخلوع هجوماً منظماً وكمائن على مواقع لقوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، وتشكيلات عسكرية تابعة لوزارة الدفاع المدني، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف العناصر الأمنية والعسكرية، وذلك في محافظتي اللاذقية وطرطوس.

وعلى إثر الهجوم المباغت للمجموعات الخارجة عن القانون، سيطرت على مواقع عديدة في أرياف محافظتي اللاذقية وطرطوس، فضلاً عن تصفية ميدانية بحق عناصر من "جهاز الأمن الداخلي". 

ومع فجر أمس الجمعة، دفعت وزارة الدفاع السورية بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى منطقة الساحل السوري، تمكنت في إثرها من بسط السيطرة على مناطق نشاط المجموعات المسلّحة في حي "الدعتور" في مدينة اللاذقية، وأحياء مدينة بانياس في ريف طرطوس، في حين شنت هجوماً هو الأعنف لتمشيط مدينة جبلة وأريافها.