icon
التغطية الحية

العثور على مقبرة جماعية في قرية أثرية بريف حماة الشرقي

2025.11.01 | 23:36 دمشق

آخر تحديث: 2025.11.02 | 08:18 دمشق

مقبرة جماعية
العثور على مقبرة جماعية في ريف حماة - 1 تشرين الثاني 2025 (الدفاع المدني السوري/تلغرام)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- عثرت فرق الدفاع المدني السوري على مقبرة جماعية جديدة في ريف حماة الشرقي، حيث تم جمع رفات بشرية تعود لأربعة أشخاص مجهولي الهوية، وتم توثيقها وفق البروتوكولات المعتمدة.
- أجرى فريق إزالة مخلفات الحرب مسحًا للموقع للتأكد من خلوه من الألغام، ونبهت الفرق الأهالي لعدم الاقتراب من مواقع الرفات لتجنب طمس الأدلة الجنائية.
- تشكل المقابر الجماعية تحدياً كبيراً في سوريا بسبب التدخلات غير المهنية، مما يهدد كرامة الضحايا ويعرقل جهود التحقيق الجنائي.

عثرت فرق البحث عن المفقودين في الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين، يوم السبت، على مقبرة جماعية جديدة في قرية أثرية بريف حماة الشرقي.

وقال الدفاع المدني على معرفاته الرسمية، إن الفرق المختصة جمعت رفاتاً بشرية مكشوفة ومختلطة، تعود وفق المعطيات الأولية إلى نحو أربعة أشخاص مجهولي الهوية، وتم توثيقها وفق البروتوكولات المعتمدة قبل تسليمها للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

ولفت إلى أنه، وقبل بدء فرق البحث عن المفقودين عملها، أجرى فريق إزالة مخلفات الحرب في الدفاع المدني مسحًا للموقع للتأكد من عدم وجود ألغام أو ذخائر غير منفجرة.

ونبهت فرق الدفاع المدني الأهالي إلى ضرورة عدم الاقتراب من مواقع الرفات أو العبث بها، مشددة على أهمية الإبلاغ الفوري عند العثور على رفات بشرية أو مقابر جماعية.

وأكدت الفرق أن أي تدخل غير مختص قد يؤدي إلى طمس الأدلة الجنائية، التي تعتبر أساسية في كشف مصير المفقودين وتحديد هوياتهم، وتعقب المسؤولين عن جرائم الاختفاء القسري.

المقابر الجماعية في سوريا

وأمس، عثر أهالي حي السحاري بمدينة درعا على مقبرة جماعية في منطقة قريبة من حاجز عسكري كان تابعًا لقوات النظام المخلوع.

وعقب سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول الماضي، عثر الأهالي على عشرات المقابر الجماعية التي تعود لسوريين تمت تصفيتهم على يد قوات النظام المخلوع والميليشيات التابعة له.

وتشكّل المقابر الجماعية تحدياً كبيراً بسبب عمليات النبش العشوائي والتدخلات غير المهنية، مما يهدد كرامة الضحايا وحقوق ذويهم، كما يُعرقل جهود التحقيق الجنائي في هذه الجرائم.