icon
التغطية الحية

العثور على مقبرة جماعية في ريف حماة يرجح أنها لمقاتلين من فصائل الثورة

2026.06.27 | 22:31 دمشق

آخر تحديث: 2026.06.27 | 22:33 دمشق

 بوجود وجود رفات بشرية في منطقة دوما بريف دمشق يوم الثلاثاء 9 حزيران.
صورة من استجابة لوجود رفات بشرية في منطقة دوما بريف دمشق يوم 9 من حزيران "الدفاع المدني السوري"
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- اكتشفت قيادة الأمن الداخلي في حماة مقبرة جماعية في قرية كفراع، تحتوي على رفات مجهولة الهوية يُعتقد أنها تعود لمقاتلين من الثوار خلال فترة حكم النظام المخلوع.
- فرضت السلطات طوقًا أمنيًا حول الموقع وبدأت باتخاذ الإجراءات القانونية لتحديد هويات الضحايا واستكمال التحقيقات، بينما دعت هيئة المفقودين إلى عدم تداول صور الرفات حفاظًا على كرامة الضحايا.
- يأتي هذا الاكتشاف ضمن سلسلة من المقابر الجماعية المكتشفة في سوريا، التي يُعتقد أنها تضم ضحايا الانتهاكات التي ارتكبها النظام المخلوع وحلفاؤه.

أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حماة عن اكتشاف مقبرة جماعية في قرية كفراع بريف حماة الشرقي، وتشير المعلومات الأولية إلى أنها تعود إلى فترة حكم النظام المخلوع.

وقالت مديرية إعلام حماة في منشور عبر معرفاتها الرسمية، إن دوريات من شرطة منطقة صوران توجهت إلى إحدى المزارع في محيط بلدة كفراع بريف حماة الشرقي، عقب تلقي بلاغات عن وجود مقبرة في الموقع، حيث عُثر على رفات بشرية مجهولة الهوية تعود لعدة أشخاص.

وأضافت أن العناصر الأمنية فرضت طوقا أمنيا حول المكان فور اكتشافه، بعد العثور على جماجم بشرية وبقايا ملابس عسكرية يُرجّح أنها تعود لمقاتلين من الثوار كانوا ينشطون في المنطقة خلال تلك الفترة.

وأكدت قيادة الأمن الداخلي إبلاغ الجهات المعنية، التي حضرت إلى الموقع وبدأت باتخاذ الإجراءات القانونية والجنائية اللازمة، بما في ذلك انتشال الرفات، والعمل على تحديد هويات الضحايا، واستكمال التحقيقات لكشف ملابسات القضية.

هيئة المفقودين في سوريا تدعو إلى عدم تداول صور الرفات

أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين خلال شهر حزيران الجاري،  أنها أجرت، بالتنسيق مع الجهات المعنية ومشاركة الدفاع المدني السوري، تقييماً ميدانياً أولياً في حي كرم الزيتون بمدينة حمص، عقب بلاغ من الأهالي عن موقع يُشتبه باحتوائه على رفات بشرية.

ودعت الهيئة وسائل الإعلام والصحفيين والناشطين والجمهور إلى الامتناع عن تصوير أو نشر مشاهد الرفات أو مواقع الدفن المحتملة خارج الأطر القانونية، حفاظاً على كرامة الضحايا وسلامة الأدلة، مؤكدةً تقديرها للدور المهني للإعلام في دعم قضية المفقودين وحق عائلاتهم في معرفة الحقيقة.

ويأتي ذلك في ظل اكتشاف عدد من المقابر الجماعية خلال الأشهر الماضية في مناطق متفرقة من سوريا، يُعتقد أنها تضم رفات ضحايا قضوا نتيجة الانتهاكات التي ارتكبها النظام المخلوع وحلفاؤه.