العثور على مدفن روماني أثري في مدينة اللاذقية

تاريخ النشر: 11.02.2021 | 15:07 دمشق

إسطبول - متابعات

عثرت محافظة اللاذقية على مدفن أثري في مدينة اللاذقية يعود للفترة الرومانية وذلك أثناء القيام بحفريات لإشادة بناء سكني في حي المارتقلا بالمدينة.

وقال "إبراهيم خيربك" رئيس دائرة الآثار والمتاحف باللاذقية إنه أثناء القيام بأعمال حفر أساسات لأحد الأبنية في حي مارتقلا ظهرت بعض معالم مدفن أثري وعلى إثره تمت المباشرة بأعمال التنقيب الأثري من قبل فريق مختص من قسم التنقيب في الدائرة.

التقاط_0.PNG

اقرأ أيضاً للمرة الثانية عمليات تنقيب عن الآثار بإشراف روسي

وأشار خيربك إلى أنه وخلال التنقيب ظهرت مدافن تعود للعصر الروماني بعضها مهدمة من دون سقف والآخر يحوي عدة معازب شبه خالية من أي قطع أثرية ولا تحوي أي زخارف أو رسوم أو نقوش لافتاً إلى أن معظم هذه المدافن تكون منهوبة في الفترات الماضية مشيراً إلى أن مشاهدة بعض البلوكات الإسمنتية كأعمال تدعيم عشوائية سابقة لأجزاء من المدفن بسبب سوء حالته الإنشائية والتشققات فيه ووصول مجارير الصرف الصحي إليها إضافة إلى مشاهدة بعض أكياس النايلون وعلب بلاستيكية قديمة نسبياً.

اقرأ أيضاً في إدلب المسكونة منذ 5000 عام.. مختصون يحافظون على آثار المحافظة

ووفق رئيس دائرة الآثار والمتاحف باللاذقية فإنه تم حفر المدفن في الصخر الرملي وهو صخر هش نسبياً كما استخدمت سطوح هذه المدافن كمقالع حجرية في الفترات السابقة لافتاً إلى أن هذه المدافن انتشرت بشكل كبير في منطقة مارتقلا حيث ظهر الكثير منها في السنوات الأخيرة أثناء أعمال الحفر وتشييد المباني وتمديد الصرف الصحي وغيرها لافتاً  إلى أن هذا النوع من المدافن منتشر في كل الأراضي السورية وغالباً ما تكون فقيرة باللقى والعناصر الزخرفية باستثناء البعض منها وإن الدائرة تواصل حالياً أعمال التنقيب والتوثيق والرسم والتصوير

اقرأ أيضاً: روسيا تطالب المجتمع الدولي بترميم مواقع التراث العالمي في سوريا

يذكر في تشرين الثاني الفائت، بدأت ورش التنقيب عن الآثار بمحيط مدينة تدمر وبلدة السخنة في البادية السورية بريف حمص الشرقي تحت إشراف القوات الروسية بشكل مباشر، والتي ستستمر مدة 15 يوماً بهدف إخراج آثار في هذه المنطقة، وذلك بحسب دراسات قام خبراء روس بإجرائها في وقت سابق.

وكان مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا أكد أن القوات الروسية حولت الخبراء السوريين إلى مراقبي عمال في مواقع الآثار ضمن عقود أبرمت بين الطرفين ليتم إخراج القطع الأثرية وترحيلها عبر الطائرات.