عثرت فرق البحث عن المفقودين في الدفاع المدني السوري، على رفات بشرية في قرية المغير بريف حماة الغربي، وذلك بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين.
وقال الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) عبر صفحته في "فيس بوك"، إنّ أحد المدنيين وخلال تجريفه سواتر ترابية في القرية اكتشف الرفات، مشيراً إلى أنّه قبل مباشرة عمليات البحث، نفّذت فرق إزالة مخلفات الحرب مسحاً للموقع للتأكد من خلوه من الألغام أو الذخائر غير المنفجرة.
وأضاف أنّ الفرق المختصة جمعت الرفات، التي تبين أنها رفات عظمية تعود لشخص واحد مجهول الهوية، حيث نُفذت العملية وفق البروتوكولات المعتمدة لتوثيق وجمع وانتشال الرفات، تمهيداً لتسليمها إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ودعا الدفاع المدني، الأهالي إلى عدم الاقتراب من مواقع الرفات أو المقابر الجماعية أو العبث بها، مشدداً على ضرورة إبلاغ مراكزه أو الجهات المختصة فور العثور على أي رفات بشرية.
وأكّد أن أي تدخل غير مختص قد يؤدي إلى إلحاق ضرر بالغ بمسرح الجريمة وطمس الأدلة الجنائية، التي تُعد أساسية في الكشف عن مصير المفقودين وتحديد هوياتهم ومحاسبة المتورطين في جرائم الاختفاء القسري.
الحكومة السورية تؤمّن مقبرة الضمير الجماعية
اتخذت الحكومة السورية عدداً من الإجراءات بشأن مقبرة جماعية كشف عنها تحقيق سابق لوكالة "رويترز" في صحراء الضمير بريف دمشق، تضمنت نشر الجنود وفتح تحقيق جنائي.
وجاءت هذه الخطوات بعد تقرير لـ"رويترز" كشف عن عملية أطلق عليها اسم "نقل الأرض"، مسؤول عنها نظام المخلوع بشار الأسد بين عامي 2019 و2021، لنقل جثث آلاف الضحايا من مقبرة جماعية في بلدة قطيفة خارج دمشق ودفنها في منشأة عسكرية سابقة في صحراء الضمير.
وأفادت "رويترز" بأنّ الحكومة السورية أنشأت نقطة تفتيش عند مدخل المنشأة العسكرية في الضمير، وأصبح الدخول إليها يتطلب تصريحاً من وزارة الدفاع، بعد أن كان الموقع غير محمي.