icon
التغطية الحية

"الطيران المدني" يؤكد أن رادار مطار دمشق الجديد لا يحمل أي طابع عسكري

2026.01.22 | 02:09 دمشق

آخر تحديث: 22.01.2026 | 04:27 دمشق

255554
رادار مطار دمشق الدولي الجديد
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أدخلت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري رادارًا مدنيًا جديدًا في مطار دمشق الدولي، مخصصًا لإدارة الحركة الجوية المدنية، ويخضع لسلطتها وفق القوانين الوطنية والدولية.
- جاء التوضيح ردًا على مزاعم إسرائيلية حول استخدام الرادار لأغراض عسكرية، حيث أكدت الهيئة التزامها باتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي ورفضها لأي سياقات سياسية.
- النظام التركي HTRS-100، المنتج من شركة "أسيلسان"، يعزز سلامة الطيران المدني، ويدعم الرحلات الليلية، مع تقنيات متقدمة لمواجهة التشويش وسوء الأحوال الجوية.

أوضحت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري أن منظومة الرادار التي أُدخلت حديثاً إلى مطار دمشق الدولي هي منظومة رادار مدني مخصّص حصراً لأغراض الملاحة الجوية وإدارة الحركة الجوية المدنية، ولا يحمل أي طابع أو استخدام عسكري.

وأكدت الهيئة في بيان لها، يوم الأربعاء، أن النظام الجديد يُستخدم ضمن منظومة السلامة الجوية، ويخضع بشكل كامل لسلطتها المباشرة ووفق القوانين الوطنية والأنظمة الدولية المعتمدة، مشددة على التزامها باتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي ومعايير منظمة الطيران المدني الدولي، ورافضة الزج بقطاع الطيران المدني في أي سياقات سياسية أو عسكرية.

مزاعم إسرائيلية

وجاء توضيح الهيئة رداً على مزاعم تقارير إعلامية إسرائيلية، من بينها ما نشره موقع INEWS 24، تحدثت عن نصب رادار متطور في سوريا ضمن خطوات لترسيخ الوجود التركي، مع الإيحاء بإمكانية تأثيره على حركة سلاح الجو الإسرائيلي.

في المقابل، قال السفير التركي في سوريا نوح يلماز، إن نظام رادار مراقبة الحركة الجوية HTRS-100، المنتج من شركة "أسيلسان" التركية، يهدف إلى تعزيز سلامة الطيران المدني في مطار دمشق الدولي، ولا سيما دعم الرحلات الليلية وربط سوريا بالعالم الخارجي بشكل أفضل.

وقالت وكالة الأناضول، إن النظام يتيح مراقبة دقيقة للحركة الجوية وتتبع الأهداف المحيطة بالمطارات، ويضم تقنيات متقدمة لمواجهة التشويش وسوء الأحوال الجوية، إضافة إلى قدرة تشغيل عالية واستمرارية عمل حتى في حال تعطل أحد المكوّنات، مع إمكانية ضبط مداه ليصل إلى 80 أو 100 ميل بحري، بما يعزز مستوى السلامة وكفاءة إدارة الأجواء.