icon
التغطية الحية

الطوارئ السورية و"أوتشا" تبحثان تعزيز الاستجابة الإنسانية وجهود التعافي المجتمعي

2025.10.08 | 23:36 دمشق

آخر تحديث: 2025.10.08 | 23:39 دمشق

وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح، مع مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) جوزيف إنغانجي - تلغرام
وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح، مع مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) جوزيف إنغانجي - تليغرام
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- بحث وزير الطوارئ السوري، رائد الصالح، مع مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، جوزيف إنغانجي، سبل تعزيز التعاون لتحقيق استجابة إنسانية فعالة وشاملة، مؤكداً على أهمية تكامل الجهود الوطنية والدولية لضمان وصول المساعدات لمستحقيها.

- أكد إنغانجي التزام الأمم المتحدة بدعم جهود الحكومة السورية في تعزيز التعافي المجتمعي والتنمية المحلية، مشيراً إلى أهمية إشراك المجتمعات المحلية لضمان استدامة الأثر الإنساني.

- تأتي هذه الجهود ضمن تعزيز الشراكة مع المنظمات الدولية، حيث ناقش الصالح مع منظمة "ذا هالو ترست" تطوير حلول مبتكرة لإزالة الألغام، في ظل مقتل وإصابة مئات المدنيين بسبب مخلفات الحرب.

بحث وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح، مع مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) جوزيف إنغانجي، سبل تعزيز التعاون والتنسيق لتحقيق استجابة إنسانية أكثر فعالية وشمولاً.

وأكد الصالح خلال اللقاء، الذي عقد في مبنى الوزارة بدمشق، الأربعاء، أن الحكومة السورية تضع في مقدمة أولوياتها تعزيز العمل الإنساني بما يراعي احتياجات جميع المواطنين ويعكس البعد الوطني في الاستجابة، مشدداً على أهمية تكامل الجهود بين الجهات الوطنية والدولية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها. وفق ما نقلته وزارة الطوارئ عبر معرفاتها الرسمية.

تعزيز التعافي المجتمعي

من جانبه، أوضح "إنغانجي" أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا ملتزم بدعم جهود الحكومة السورية في تعزيز التعافي المجتمعي وتحقيق التنمية المحلية، مشيراً إلى أهمية إشراك المجتمعات المحلية في التخطيط والتنفيذ لضمان استدامة الأثر الإنساني وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.

تعاون متزايد في مجال إزالة الألغام

ويأتي هذا اللقاء ضمن الجهود الحكومية لتعزيز الشراكة مع المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني، بما يسهم في توجيه الدعم وفق الاحتياجات الفعلية للمجتمعات المتضررة، ففي أواخر آب الماضي، أجرى الوزير "الصالح" مباحثات مع وفد من منظمة "ذا هالو ترست" المتخصصة بإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة، حول تطوير حلول مبتكرة لعمليات التطهير في سوريا.

وذكرت الوزارة حينها أن اللقاء في دمشق جمع الصالح بالمدير الإقليمي للمنظمة في الشرق الأوسط جيمس كوان، حيث ناقش الجانبان التعاون المشترك في تطوير آليات فعالة لإزالة الألغام وتعزيز حماية المدنيين، في حين استعرض الوزير الخطوات المتخذة لتأسيس المركز الوطني لمكافحة الألغام.

وتشير بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى مقتل نحو 390 مدنياً منذ بداية العام، بينهم أكثر من 100 طفل، من جراء مخلفات الحرب، فيما أصيب أكثر من 500 آخرين، في حين وثقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أكثر من 500 إصابة جديدة خلال الربع الأول من 2025، مقارنة بـ900 إصابة و380 وفاة في عام 2024، معظمهم من الأطفال.