الطفل صلاح من إدلب.. نجا من البرميل وقضى بقنبلة عنقودية

تاريخ النشر: 11.06.2020 | 20:19 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ متابعات

قضى يوم أمس الأربعاء، ثلاثة أطفال من عائلة واحدة في مدينة إدلب بانفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف النظام وروسيا، من بينهم الطفل صلاح الذي نجا قبل عامين من مجزرة ارتكبتها الطائرات الحربية الروسية.

وقال الدفاع المدني في إدلب إن الأطفال رند (10 أعوام) وأخاها حذيفة (5 أعوام) وابن أختهم صلاح (5 أعوام)، قضوا يوم أمس بانفجار قنبلة عنقودية على أطراف مدينة إدلب الجنوبية "حيث دفعتهم براءة الطفولة كي يلعبوا بها فانفجرت بوجههم".

وأشار الدفاع المدني إلى أن الطفل صلاح كان الناجي الوحيد من غارة جوية للطائرات الحربية الروسية، قتلت في الرابع من شباط عام 2018 والديه وإخوته جميعاً، تحت أنقاض مبنى مكون من 6 طوابق في حي وادي النسيم جنوب شرقي إدلب.

 

 

وبعد أن خسر صلاح عائلته بالقصف الروسي، انتقل للعيش في كنف جده، وأضاف الدفاع المدني "بعد عامين من الفراق اشتاق لعائلته فمضى إليهم إلى السماء.. اختلفت الطريقة ولكن القاتل واحد والجريمة واحدة".

وفي تلك المجزرة، تمكّن الدفاع المدني حينها من إخراج الطفل صلاح على قيد الحياة وانتشال جثث والده وأمه وأخيه، لتستمر فرق الإنقاذ بالعمل ليوم آخر وتنتشل العديد من الجثث تعود لـ 4 عائلات أخرى.

ووثّق الدفاع المدني في الفترة التي شهدت الحملة العسكرية للنظام وروسيا على شمال غربي سوريا العام الفائت ومطلع العام الجاري، أكثر من 541 استهدافاً بقنابل عنقودية على مناطق مدنية من قبل روسيا والنظام، دون أي رادع أخلاقي أو دولي.

فشل المفاوضات بشأن درعا البلد وناشطون يتوقعون بدء عمل عسكري لنظام الأسد عليها
مقبلون على كارثة.. الدفاع المدني يصدر بيانا بشأن التطورات في درعا
درعا البلد.. قتيل بقصف للنظام والأهالي ينزحون | فيديو
حالة وفاة واحدة و38 إصابة جديدة بكورونا في سوريا
روسيا ترسل لقاح "سبوتنيك لايت" إلى نظام الأسد
بعد أسابيع من انخفاضها.. الإصابات بكورونا تسجل ارتفاعاً في تركيا