icon
التغطية الحية

الطاقة السورية توضح أسباب ازدحام محطات الوقود وتؤكد توفر المحروقات

2026.06.30 | 16:28 دمشق

آخر تحديث: 2026.06.30 | 16:30 دمشق

1
سائق يزوّد سيارته بالوقود في محطة محروقات بدمشق - 3 آذار 2026 (سانا)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكدت وزارة الطاقة السورية أن الازدحام في محطات الوقود ناتج عن اختناق مؤقت في عمليات التزويد وليس نقصًا في المشتقات البترولية، مشيرة إلى توفر المخزون الاستراتيجي واستمرار عمليات التخزين والنقل والتوزيع بشكل منتظم.
- الازدحام جاء نتيجة تغيير مفاجئ في سلوك السوق بعد إشاعات حول أسعار المحروقات، مما أدى إلى زيادة الطلب وانخفاض مخزون بعض المحطات، وتعمل الوزارة على تكثيف عمليات التوزيع لاستعادة الانسيابية.
- دعت الوزارة المواطنين لعدم التهافت على شراء المحروقات، مؤكدة توفر المواد واستمرار التوريد بشكل منتظم لإنهاء الازدحام وعودة الأوضاع لطبيعتها.

قالت وزارة الطاقة السورية، اليوم الثلاثاء، إن حالة الازدحام التي تشهدها بعض محطات الوقود في دمشق وعدد من المحافظات تعود إلى اختناق مؤقت في عمليات التزويد، مؤكدة أن الأمر لا يرتبط بنقص في توفر المشتقات البترولية.

وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية، إنها تتابع بالتنسيق مع الشركات والمؤسسات المعنية في قطاع النفط واقع تزويد محطات الوقود بالمشتقات البترولية، مشددة على أن المخزون الاستراتيجي متوفر، وأن عمليات التخزين والنقل والتوزيع مستمرة بشكل منتظم.

بيان وزارة الطاقة السورية
بيان وزارة الطاقة السورية

وأوضحت أن الازدحام الحالي جاء نتيجة تغيير مفاجئ في سلوك السوق خلال الأيام الماضية، عقب تداول إشاعات حول أسعار المحروقات، ما أدى إلى زيادة الطلب بشكل كبير خلال فترة قصيرة وانخفاض مخزون بعض المحطات، الأمر الذي تسبب بحالة ازدحام مؤقت.
وأكدت الوزارة أنها تعمل على تكثيف عمليات الاستجرار والتوزيع لضمان وصول المشتقات البترولية إلى المحطات واستعادة الانسيابية الطبيعية بالتزويد في أقرب وقت ممكن.
كما دعت المواطنين إلى عدم التهافت على شراء المحروقات، مؤكدة أن المواد متوفرة وأن التوريد مستمر بشكل منتظم بما يسهم في إنهاء الازدحام وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.

الازدحام في محطات الوقود

خلال الأيام التي سبقت بيان وزارة الطاقة الأخير، شهدت عدة محافظات سورية ازدحاماً ملحوظاً على محطات الوقود نتيجة ارتفاع مفاجئ في الطلب على البنزين والمازوت. وتشير معطيات مماثلة إلى أن مثل هذه الموجات من الازدحام تتكرر عادة خلال فترات قصيرة تمتد لعدة أيام، قبل أن تصدر الوزارة توضيحات رسمية لاحتواء حالة السوق وتهدئة الطلب.
وفي حالات سابقة، بينها ما سُجل في آذار 2026، أوضحت وزارة الطاقة أن الطلب ارتفع بشكل كبير تجاوز 300% نتيجة مخاوف من اضطرابات إقليمية، ما أدى حينها إلى تشكّل طوابير أمام محطات الوقود، رغم تأكيد الجهات المعنية توفر المواد بشكل كامل واستمرار عمليات التوريد دون انقطاع.