icon
التغطية الحية

الطاقة السورية تكشف هدراً بقيمة 12 مليار ليرة إثر بيع مياه بطرق غير نظامية

2025.10.26 | 05:55 دمشق

آخر تحديث: 26.10.2025 | 07:42 دمشق

4
وزير الطاقة السوري محمد البشير
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- كشف وزير الطاقة السوري عن تجاوزات جسيمة في مركز لضخ المياه، حيث تورط المدير المسؤول ببيع المياه بطرق غير نظامية، مما أدى لهدر مالي قدره 12 مليار ليرة سورية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
- تعاني سوريا من أزمة مائية متفاقمة بسبب الجفاف وتراجع الهطل المطري، مما أثر سلباً على الزراعة وأدى لخسائر كبيرة في المحاصيل والإنتاج الحيواني.
- تفاقم شبكات المياه المتقادمة وعمليات الهدر غير المنضبطة حدة الأزمة، حيث تُفقد نسبة كبيرة من المياه بسبب التسرب وسوء الإدارة.

كشف وزير الطاقة السوري محمد البشير عن ضبط تجاوزات جسيمة في أحد مراكز ضخ المياه، تورط فيها المدير المسؤول ببيع المياه بطرق غير نظامية، ما تسبب بهدر مالي تقدَّر قيمته بنحو 12 مليار ليرة سورية.

وقال البشير في تغريدة على منصة "إكس": "في إطار جهود الوزارة المتواصلة لمكافحة الفساد وصون المال العام، تم كشف تجاوزات جسيمة في أحد مراكز ضخ المياه، حيث تبيَّن تورط المدير المسؤول في بيع المياه بطرق غير نظامية، ما أدى إلى هدر مالي قُدّر بنحو 12 مليار ليرة سورية".
 

وأشار البشير إلى "اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، وإحالة الملف إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيق وفقاً للأصول المرعية".

وأكد "استمرار الأجهزة الرقابية في أداء مهامها المكثف بكل دقة وشفافية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات حازمة بحق كل من يثبت تورطه في قضايا الفساد، تعزيزاً لقيم النزاهة والشفافية في جميع مفاصل الوزارة، وحمايةً للمال العام، وخدمةً للمصلحة العامة".

أزمة المياه في سوريا تتفاقم

تعاني سوريا منذ سنوات من أزمة مائية متفاقمة تُعد من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية في البلاد، إذ تراجعت كميات المياه المتاحة بشكل حاد نتيجة للجفاف الممتد وتراجع معدلات الهطل المطري في مختلف المحافظات.

وقد أدت موجات الجفاف المتكررة إلى انخفاض مستوى المياه الجوفية وتراجع تدفق الأنهار والينابيع، ما انعكس مباشرة على الزراعة التي تشكل مصدر رزق رئيسياً لملايين السوريين، وتسبب بخسائر كبيرة في المحاصيل والإنتاج الحيواني.

وتفاقم شبكات المياه المتقادمة وعمليات الهدر غير المنضبطة حدة الأزمة، إذ تشير التقديرات إلى أن نسبة كبيرة من المياه الموزعة تُفقد بسبب التسرب وسوء الإدارة، ما يضاعف معاناة السكان.