أعلنت الفنانة السورية نبال الجزائري غيابها مجدداً عن الموسم الدرامي الرمضاني 2026، مؤكدة أن استبعادها عن الأعمال الدرامية السورية ما زال مستمراً منذ أكثر من 14 عاماً.
وكشفت نبال الجزائري تفاصيل غيابها عبر منشور على حسابها الرسمي في "فيس بوك"، أوضحت فيه أنها لن تشارك في أي عمل درامي سوري خلال موسم رمضان المقبل 2026، بعدما جرى استبعادها من جميع المشاريع المطروحة لهذا العام.
نبال الجزائري: "الضريبة لم تنته بعد"
وكتبت الجزائري في منشورها: "رمضان 2026 لن أكون موجودة في أي عمل درامي سوري لهذه السنة، لقد تم استبعادي من كل الأعمال الدرامية، يبدو الضريبة لم تنته بعد..".
وأضافت: "أتمنى لكل الزملاء التوفيق والنجاح، وأقول لنفسي: عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، والقادم أجمل، عسى السنوات القادمة تحمل معها الخير والسلام للجميع".
ولاقى منشور نبال الجزائري تفاعلاً واسعاً من المتابعين، حيث عبر كثيرون عن دعمهم وتعاطفهم مع الفنانة السورية، مشيدين بتاريخها الفني وحضورها الكوميدي المميز، في حين تساءل آخرون عن الأسباب الحقيقية وراء استمرار غيابها، مطالبين بعودتها إلى الشاشة لما تمثله من قيمة فنية وجماهيرية.
ويأتي غياب نبال الجزائري عن موسم رمضان 2026 امتداداً لانقطاع طويل عن الدراما السورية، إذ تؤكد الفنانة أن استبعادها ليس وليد هذا العام، بل يعود إلى أكثر من عقد، في ظل ظروف حالت دون مشاركتها المنتظمة في الأعمال التي تُصوّر داخل سوريا.
وكانت آخر مشاركة درامية لنبال الجزائري في المسلسل الكوميدي "ما اختلفنا" ضمن موسم دراما رمضان 2025، حيث ظهرت في عدد من اللوحات إلى جانب نخبة من النجوم السوريين والعرب، بعد مشاركة لافتة في مسلسل "ابتسم أيها الجنرال" إلى جانب مكسيم خليل وسوسن أرشيد، وقدمت فيه دوراً ترك صدى واضحاً لدى الجمهور.
من هي "نبال الجزائري"؟
نبال الجزائري ممثلة سورية من مواليد دمشق عام 1967، وهي ابنة عم الفنانتين سامية وصباح الجزائري. تخرجت من "المعهد العالي للفنون المسرحية"، وأكملت دراستها في الإخراج المسرحي في روسيا.
بدأت نبال مسيرتها الفنية جماهيرياً عام 1997 من خلال مسلسل "تل الرماد" للمخرج نجدة إسماعيل أنزور، قبل أن تتوالى أعمالها في الدراما السورية، وهي عضو في نقابة الفنانين السوريين منذ 5 سبتمبر 2000.
وتعد نبال الجزائري من أبرز الوجوه الكوميدية في الدراما السورية، إذ شاركت في عشرات الأعمال الناجحة، من بينها "عيلة 7 نجوم"، و"بقعة ضوء"، و"كسر الخواطر"، و"أشواك ناعمة"، إضافة إلى عدد من المسلسلات الاجتماعية والشامية التي كرست حضورها الفني وقدرتها على ترك بصمة مميزة.
يُذكر أن نبال الجزائري غادرت سوريا عام 2011 بعد اندلاع الثورة السورية، ومنذ ذلك الحين انقطعت عن المشاركة المنتظمة في الأعمال المصورة داخل البلاد.