icon
التغطية الحية

الصدر يدعو إلى تشكيل حكومة عراقية بعيدة عن المحاصصة الطائفية

2022.02.16 | 08:35 دمشق

6164819c4c59b769710e199c.jpg
مقتدى الصدر (إنترنت)
 تلفزيون سوريا ـ متابعات
+A
حجم الخط
-A

دعا زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، برلمان بلاده، لتشكيل حكومة جديدة بعيداً عن المحاصصة الطائفية، في ظل التجاذبات السياسية التي تشغل العراقيين.

وقال الصدر في بيان، أمس الثلاثاء، إن "عمل البرلمان لا ينبغي أن يكون لأجل تشكيل الحكومة فحسب، أو الرئاسات الثلاث، بل يجب تفعيل دور مجلس النواب الرقابي والتشريعي من أجل مصالح الشعب المظلوم".

وأردف أنه "يجب تفعيل دور البرلمان الإصلاحي، وتفعيل التحقيقات، واستدعاء كل من يشك بفساده وتقصيره ولو من خلال الإسراع بتشكيل اللجان البرلمانية، بغض النظر عن الانتماء العرقي أو الطائفي أو درجته الوظيفية في الحكومات السابقة".

كما دعا الصدر إلى "الإسراع بتشكيل الحكومة الإصلاحية الجديدة، وحكومة أغلبية وطنية بعيدة عن الكعكة"، في إشارة إلى المحاصصة الحزبية والطائفية.

وأشار إلى "ضرورة التأكيد على تفعيل المشاريع الخدمية التي تنفع الشعب وكرامته، وإكمال المشاريع المتلكئة بأسرع وقت ممكن، وبسقف زمني محدد، ومحاسبة المقصرين من الشركات الحكومية والمدنية".

تحالفات التيار الصدري

وتمكن تيار مقتدى الصدر من إبرام تفاهمات مع "تحالف السيادة" (نحو 55 مقعداً)، والحزب الديمقراطي الكردستاني (31 مقعداً)، ما أعطاه قوة في إقصاء خصومه من تحالف "الإطار التنسيقي" الذي يضم الأجنحة السياسية للفصائل المسلحة، وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي.

ويرفض مقتدى الصدر إشراك هذا التحالف في الحكومة الجديدة، وتحديداً نوري المالكي، بسبب العداء القديم والمستحكم بين الطرفين، وهو ما تسبب بجمود سياسي خلال الفترة الماضية.

وأجرى العراق انتخابات نيابية مبكرة، في العاشر من تشرين الأول الماضي، لكن الخلافات ما زالت تحول دون تشكيل الحكومة.

وتمكنت القوى السياسية لغاية الآن من انتخاب برلمان جديد ترأسه محمد الحلبوسي للدورة الثانية، في حين تترقب الأوساط السياسية اختيار رئيس الجمهورية، إذ يحتدم التنافس في الوقت الراهن بين الحزبين الكرديين "الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني"، حيث رشح الأخير، أمس الإثنين، وزير الداخلية في إقليم كردستان، ريبر أحمد، لمنصب الرئاسة.