الصحة العالمية تحدد موعد وصول أجهزة الكشف عن كورونا إلى إدلب

تاريخ النشر: 24.03.2020 | 15:39 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

كشفت منظمة الصحة العالمية عن موعد وصول مستلزمات اختبارات الكشف عن فيروس كورونا إلى إدلب وشمال غرب سوريا، وسط مخاوف من وصول الفيروس إلى المناطق الخارجة عن سيطرة النظام والتبعات الكارثية على المخيمات المكتظة بالمهجرين.

وقال هيدين الدورسون المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في مدينة غازي عنتاب التركية، يوم أمس الإثنين: إن 300 فحص مخبري من المفترض أن يتوافر في إدلب يوم الأربعاء المقبل "على أن يبدأ العمل بها في وقت قريب بعد ذلك".

وأوضح المتحدث بأنه جرى تحضير مختبر مخصص لفحص الحالات المشتبه بها بفيروس كورونا في إدلب، واعتماده من أجل ذلك.

وتعمل منظمة الصحة العالمية، على "تأمين ألفي فحص مخبري إضافي على أن يتم إيصالها في أقرب وقت ممكن"، كما سيتم الأسبوع الحالي إرسال معدات أخرى ضرورية من بينها عشرة آلاف قفاز طبي وعشرة آلاف قناع طبي.

وفي حين جرى تحديد ثلاث مستشفيات في إدلب تضم غرف عناية فائقة لعزل الإصابات، فإن مختبرات إضافية في مدينة غازي عنتاب ستقدم الدعم خلال الأيام والأسابيع المقبلة في حال الضرورة.

وترسل حالياً مستشفيات إدلب عيناتها إلى مختبرات في تركيا لفحصها، وفق المتحدث الذي أشار إلى أن نتائج ثلاث حالات اشتبه بها في شمال غرب سوريا أتت سلبية (سليمة).

وأعرب المتحدث عن قلق وخشية منظمة الصحة العالمية بشأن الانعكاسات المحتملة لفيروس كوفيد-19 في شمال غرب سوريا حيث يعيش 3 ملايين شخص نصفهم تقريباً من النازحين والمهجرين

وتزيد الظروف المأساوية التي يعيشها المهجرون من إمكانية انتشار العدوى، وأشار المتحدث إلى ما يعانيه هؤلاء من الضغط النفسي والجسدي والحرمان من السكن والغذاء والمياه النظيفة.

وأضاف "إن 70 في المئة من العاملين في المجال الصحي غادروا سوريا، وإن 64 في المئة من المستشفيات كانت لا تزال في الخدمة حتى نهاية العام 2019".

وأعلن النظام يوم الأحد الفائت رسمياً عن أول إصابة في مناطق سيطرته بفيروس كورونا لامرأة قادمة من خارج البلاد، وهي في العشرين من عمرها تقريباً، بينما لم يتم الكشف عن أية إصابة في المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل العسكرية و"قسد" في شمال شرق سوريا.

وبدأت منظمات عدة من بينها الدفاع المدني، حملة تطهير وتعقيم للمرافق العامة والمدارس وأطلقت حملة توعوية بكيفية التعامل مع الفيروس والحد من انتشاره والإصابة به.

أما "الإدارة الذاتية" في شمال شرق سوريا فقد فرضت حظراً للتجوال ابتداء من يوم أمس الإثنين ولمدة 15 يوماً، بعدما أصدرت قرارات بإغلاق المطاعم والمقاهي والحدائق العامة وغيرها.

 

في إدلب.. جهاز واحد فقط بدون كواشف مخبرية

وعلى الرغم من إعلان منظمة الصحة العالمية يوم الثلاثاء الفائت أنها ستبدأ إجراء اختبارات للكشف عن فيروس كورونا في شمال غرب سوريا، فإنه لا يوجد في إدلب حتى اليوم سوى جهاز واحد ولا يوجد له "كواشف مخبرية" (كيتات) لإجراء التحاليل.

ونقلت وكالة سمارت عن مصدر طبي أنه حتى في حال توافر الكواشف المخبرية للجهاز فإنه لا يمكن أن يُجري سوى عشرة تحاليل مخبرية في اليوم الواحد، وأيضاً هناك صعوبة بالغة بتأمين أماكن شاغرة لإنشاء غرف وخيام مخصصة لعزل المرضى في حال انتشار الوباء.

 

اقرأ أيضاً: أطباء وعاملون إنسانيون يطلقون حملة توعية بكورونا في شمال سوريا

مقالات مقترحة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا
خبراء يحذرون من تراجع مستوى التعليم في تركيا بسبب إغلاق المدارس
كورونا.. 8 حالات وفاة و147 إصابة جديدة في سوريا