أطلقت وزارة الصحة السورية، اليوم الخميس، مشروع التحول الرقمي عبر "بوابة الصحة الرقمية"، بهدف توفير الجهد والوقت على المريض، بالإضافة إلى متابعة الملفات الصحية الشخصية وملفات أفراد العائلة إلكترونياً.
وبينت الوزارة في منشور على "فيس بوك" أن البوابة تتيح للمراجعين حزمة من الخدمات الإلكترونية المتكاملة عبر "بوابة المريض" التي تمكّن المواطنين من حجز المواعيد الطبية في العيادات الخارجية التابعة للمشافي والمراكز الصحية، والوصول المباشر إلى التاريخ المرضي، ومتابعة الملفات الصحية الشخصية وملفات أفراد العائلة إلكترونياً، ما يسهم في توفير الوقت والجهد.
وتغطي خدمات "بوابة المريض" حالياً خمسة مشافٍ كنواة أولى، هي: مشفى دمشق وابن النفيس بدمشق، ومشفى ابن الوليد بحمص، ومشفى حماة الوطني، ومشفى التوليد بطرطوس، وفق الوزارة.
وأوضحت أن البوابة تتضمن أيضاً "منصة تواصل" وهي تفاعلية ومباشرة بين المواطن والوزارة، حيث تتيح المنصة للمستخدمين تقديم المقترحات، أو الإبلاغ عن الشكاوى، بالإضافة إلى إمكانية تقديم طلبات اللقاء مع المعنيين في الوزارة.
ودعت الوزارة المواطنين الراغبين بالاستفادة من هذه الخدمات إلى التسجيل في المنصة عبر زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة الصحة أو من خلال تطبيق الهاتف المحمول المخصص للمشروع، بهدف الوصول إلى خدمات صحية أكثر كفاءة وأقرب للمواطن.
خطة استراتيجية من 2026- 2028
في شهر كانون الثاني الماضي، أطلقت وزارة الصحة السورية خطة استراتيجية شاملة للفترة الممتدة بين عامي 2026 و2028، تستند إلى تقييم معمّق لواقع القطاع الصحي المتأزم نتيجة الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد المخلوع، وتهدف إلى تقديم حلول عملية ومستدامة من شأنها الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية في مختلف المحافظات.
وأفادت الوزارة، في بيان نشرته على موقعها الرسمي ضمن استعراض إنجازاتها لعام 2025، بأنها ركزت خلال العام الماضي على رفع كفاءة وفاعلية منظومة الرعاية الصحية، عبر تأهيل عدد من المؤسسات الصحية المتضررة، وإعداد خريطة صحية متكاملة لتعزيز أنظمة الإدارة والرعاية الصحية الأولية، إلى جانب تفعيل نظام الأمن الصحي الوطني، بما يسهم في تعزيز مرونة القطاع وقدرته على الاستجابة للتحديات.
وفي إطار توسيع التعاون الإقليمي والدولي، كشفت الوزارة عن توقيع 16 اتفاقية تعاون مع جهات ومنظمات مختلفة، إضافة إلى إعداد 26 اتفاقية أخرى، شملت التعاون مع منظمات إنسانية وطبية، من بينها الصليب الأحمر، وأطباء بلا حدود، ولجنة الإنقاذ الدولية، ونورواك، وقطر الخيرية.