رفض مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون يهدف إلى الحد من صلاحيات الرئيس دونالد ترمب في شن عمليات عسكرية ضد فنزويلا من دون موافقة الكونغرس.
وذكرت صحيفة (وول ستريت جورنال) أن المجلس صوّت ضد المشروع بأغلبية 51 صوتاً مقابل 49 صوتاً، ما أبقى للرئيس ترمب صلاحية اتخاذ القرار العسكري بشكل مباشر في هذا الملف.
وجرى التصويت على المشروع في وقت ينفّذ فيه الجيش الأميركي عمليات ضد سفن يُزعم تورطها في تهريب المخدرات قبالة سواحل البحر الكاريبي وأميركا اللاتينية.
وقبيل التصويت، أطلع وزيرا الخارجية ماركو روبيو والدفاع بيت هيغسيث قادة الكونغرس على تفاصيل العمليات العسكرية الجارية ضد هذه السفن في المنطقة.
أوامر تنفيذية وتوسع في الانتشار العسكري
وفي آب الماضي، أصدر الرئيس ترمب أمراً تنفيذياً يقضي بزيادة استخدام الجيش الأميركي في مكافحة عصابات تهريب المخدرات بأميركا اللاتينية.
وفي هذا السياق، أعلنت واشنطن إرسال سفن حربية إلى منطقة البحر الكاريبي، في خطوة قالت إنها تهدف إلى "مكافحة الاتجار الدولي بالمخدرات".
اتهم الرئيس الأميركي نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو بـ"إدارة شبكة تهريب مخدرات"، وقررت واشنطن مضاعفة المكافأة المالية لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال مادورو لتصل إلى 50 مليون دولار.
من جانبه، ندد مادورو بما وصفه بـ"التهديد" المتمثل بنشر ثماني سفن أميركية وغواصة قرب سواحل بلاده، مؤكداً أن فنزويلا مستعدة "للكفاح المسلح للدفاع عن أراضيها الوطنية".