الشيخ إبراهيم الهفل: العشائر في شرقي الفرات جاهزة لأي سيناريو

تاريخ النشر: 11.09.2020 | 16:40 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

كشف كبير مشايخ قبيلة العكيدات، الشيخ "إبراهيم خليل الهفل"، عن تواصل قوات التحالف الدولي مع لجنة المتابعة المؤلفة من قبيلة العكيدات والعشائر العربية بريف دير الزور الشرقي، نافياً حدوث لقاء مباشر بين الطرفين.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الشيخ الهفل لمراسل وكالة "سبونتيك" الروسية، أكد من خلالها أن أبناء العشائر في شرقي الفرات جاهزون لأي سيناريو ومستجدات مع انتهاء "مهلة الشهر" التي مُنحت لقوات التحالف.

اقرأ أيضاً: قبيلة العكيدات تصدر بياناً موجهاً للتحالف الدولي

ومن بين الخيارات المطروحة أمام القبائل، بحسب الهفل، الخروج بالمظاهرات وتنفيذ الاعتصامات السلمية في أنحاء ريف دير الزور الشرقي، ودعوة الشبان من أبناء القبائل إلى رمي السلاح والانشقاق عن صفوف "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، في حال امتناع التحالف عن تنفيذ مطالب العشائر.

الوجود السعودي في القواعد الأميركية:

ونفى الشيخ الهفل حدوث أي اتصال أو لقاء بينهم وبين جنود وضباط سعوديين كانوا قد دخلوا برفقة قوات التحالف من العراق إلى القاعدة الأميركية المتمركزة في حقل "العمر" النفطي، وذكرت "سبونتيك" أن عدد أولئك السعوديين يبلغ 20 جندياً وضابطاً.

وبحسب مراسل "سبونتيك" فإن الشيخ إبراهيم الهفل لم يستبعد محاولة الجيش الأميركي استخدام هؤلاء الجنود السعوديين، كطرف ثالث لحضور الاجتماعات المباشرة بين الطرفين في حال حدوثها مستقبلاً، نظراً لصلة القرابة بين التركيبتين العشائريتين في كل من سوريا والسعودية.

إلا أن الهفل أوضح بأن الأمر "لن يغير كثيراً في مطالب سكان مناطق شرق الفرات" بحسب الوكالة.

المسؤولية تقع على عاتق التحالف الدولي:

شيخ قبيلة العكيدات حمّل مسؤولية "الفلتان الأمني والاغتيالات والتجاوزات وسرقة النفط والثروات الباطنية بريف دير الزور والحسكة" للتحالف الدولي بالدرجة الأولى، وأشار إلى أن مشكلة أبناء القبائل والعشائر العربية في مناطق الجزيرة والفرات مع التحالف.

وشدّد الهفل على أن "أبناء المنطقة الأصليين من القبائل العربية هم من تقع على عاتقهم حماية وصون أموال وأملاك الشعب السوري كله".

اقرأ أيضاً: "العكيدات" تحمل التحالف مسؤولية ما يحدث في دير الزور

عملية اغتيال الشيخ مطشر الهفل "مدبّرة"

وعلّق الشيخ إبراهيم على حادثة اغتيال الشيخ مطشر الهفل، بالقول إن القبيلة توصلت إلى رأس خيط مهم في حيثيات الجريمة، والتي تتقاطع مع شكوكهم بأنها عملية "مدبرة"، الهدف منها إضعاف القبائل والعشائر العربية، وبيّن أنهم مستمرون في بحثهم حتى الوصول إلى الفاعلين الحقيقيين، دون الإفصاح عن المشتبه بهم.

 

وكانت قبيلة العكيدات قد أصدرت بياناً في 11 آب الفائت، حمّلت فيه التحالف الدولي مسؤولية ما يجري من تطورات في مناطق سيطرة "قسد" بريف دير الزور الشرقي.

وطالب البيان التحالف الدولي بتسليم إدارة المنطقة لأهلها ولأصحابها وطرد "قسد" منها، بالإضافة إلى تشكيل لجنة تحقيق في حادثة اغتيال الشيخ "مطشر الهفل" في مطلع آب الماضي.

 

117398223_1808013239341221_2671260375931387959_n.jpg
البيان

 

كما طالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين وإيجاد حل جذري للمخيمات وإعادة النساء والأطفال إلى ذويهم والدفع باتجاه حل يضمن حقوق السوريين ووحدة سوريا واستقلاليتها، وبتشكيل جسم عسكري عربي يحافظ على مكونات المنطقة ويكون عوناً للناس في تسيير أمور حياتهم اليومية. وأمهلت القبائل التحالف الدولي شهراً واحداً لتنفيذ مطالب البيان.

اقرأ أيضاً: "قسد" في عين العاصفة.. دير الزور تغلي بعد اغتيال شيوخ من عشائرها