icon
التغطية الحية

الشيباني يلتقي مسؤولين دوليين على هامش مؤتمر ميونخ

2026.02.13 | 17:23 دمشق

الشيباني يلتقي مسؤولين دوليين على هامش مؤتمر ميونخ (الخارجية السورية ـ تلغرام)
الشيباني يلتقي مسؤولين دوليين على هامش مؤتمر ميونخ (الخارجية السورية ـ تلغرام)
 تلفزيون سوريا ـ دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- التقى وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، مع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، أوديل رينو باسو، لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي ودعم مشاريع التعافي ضمن جهود تفعيل الشراكات الدولية لإعادة الإعمار.
- عقد الشيباني اجتماعاً مع وزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبريندت، لمناقشة ملفات الأمن وتعزيز التنسيق المشترك في ظل التحديات الإقليمية والدولية.
- التقى الشيباني بالمديرة العامة للمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة، سوزان راب، لبحث قضايا اللاجئين السوريين والظروف الإنسانية المتعلقة بالهجرة.

التقى وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، اليوم الجمعة، مع مسؤولين دوليين على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن.

وأفادت الخارجية السورية ـ عبر معرفاتها الرسمية ـ بأن الوزير الشيباني التقى مع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، أوديل رينو باسو، على هامش المؤتمر.

وتم خلال اللقاء، بحسب الوزارة، بحث آفاق تعزيز التعاون الاقتصادي ودعم مشاريع التعافي، في إطار الجهود الرامية إلى تفعيل الشراكات الدولية لدعم عملية التنمية وإعادة الإعمار.

اجتماع سوري - ألماني لبحث ملفات الأمن والتنسيق المشترك

كما عقد الوزير الشيباني اجتماعاً منفصلاً على هامش المؤتمر مع وزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبريندت.

وتناول الاجتماع مناقشة عدد من ملفات الأمن وسبل تعزيز التنسيق المشترك بين الجانبين، في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وفق الخارجية السورية. 

وفي لقاء منفصل، التقى الوزير الشيباني بالمديرة العامة للمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة، سوزان راب، حيث جرى بحث قضايا اللاجئين السوريين والظروف الإنسانية المتعلقة بالهجرة. 

وسبق أن أفاد مراسل تلفزيون سوريا اليوم بأن وزير الخارجية وصل إلى مقر مؤتمر ميونخ للأمن للمشاركة بأعمال دورته الثانية والستين. 

وفي شباط الماضي، شارك الشيباني في مؤتمر ميونخ للأمن في نسخته الـ61 بمدينة ميونيخ الألمانية، ضمن ندوة أقيمت على هامش المؤتمر، تحت عنوان "فجر جديد لدمشق: آفاق الانتقال في سوريا"، وكانت المشاركة الأولى لسوريا في المؤتمر منذ تأسيسه عام 1963.