icon
التغطية الحية

الشيباني: أغلقنا صفحة سوداء في تاريخ سوريا

2026.07.09 | 01:03 دمشق

آخر تحديث: 2026.07.09 | 01:06 دمشق

56756
الرئيس الشرع ووزير الخارجية الشيباني يحتفيان بقرار إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب (إكس)
 تلفزيون سوريا ـ دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، عن رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، واصفًا القرار بأنه "إغلاق صفحة سوداء في تاريخ سوريا"، بعد مشاركته في قمة "الناتو" في أنقرة.
- أعرب الشيباني عن شكره للولايات المتحدة، مؤكدًا أن التصنيف كان مفروضًا منذ عام 1979 بسبب سياسات النظام السابق، وأن رفعه يمثل خطوة مهمة نحو إعادة بناء البلاد.
- أبلغ الرئيس ترمب الرئيس السوري أحمد الشرع بالقرار، مشيرًا إلى استعداد شركات أميركية للاستثمار في سوريا، مع مراجعة الكونغرس لمدة 45 يومًا قبل نفاذ القرار.

وصف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، قرار الإدارة الأميركية القاضي برفع الجمهورية العربية السورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بـ "إغلاق صفحة سوداء في تاريخ سوريا".

جاء ذلك عبر منشور للوزير الشيباني على منصة إكس، أرفقه بصورة تجمعه بالرئيس السوري أحمد الشرع وهما يحملان صورة القرار المذيّل بتوقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وذلك على متن طائرة العودة إلى دمشق عقب مشاركتهما في قمة "الناتو" التي عقدت في العاصمة التركية أنقرة أمس الأربعاء.

وقال الشيباني في منشوره: "ضمن توجيهات الرئيس أحمد الشرع أغلقنا صفحة سوداء في تاريخ سوريا برفع التصنيف الذي فرض عليها بسبب سياسات النظام البائد عام 1979".

وأضاف: "كل الشكر والتقدير للولايات المتحدة بقيادة الرئيس ترمب على هذا القرار ولوزير الخارجية ماركو روبيو وللسفير توم باراك ولكل من وقف إلى جانب سوريا".

ترمب يبلغ الشرع بالقرار 

ومساء أمس الأربعاء، أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترمب نظيره السوري أحمد الشرع أنه قرر رفع اسم سوريا من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب.

وكتب ترمب في رسالة إلى الشرع اطلعت عليها رويترز "لقد وعدت بإزالة جميع الحواجز التي تمنعكم من إعادة بناء بلدكم، وقريبا جدا ستتمكنون أخيرا من القيام بذلك".

وأضاف في الرسالة التي قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إنها سُلمت إلى الشرع بعد اجتماعهما في أنقرة اليوم الأربعاء "لدينا شركات أميركية مستعدة للاستثمار في سوريا والمساعدة في جعل بلدكم أعظم وأكثر ازدهارا من أي وقت مضى".

وقال ترمب إنه أبلغ الكونغرس الذي سيجري الآن مراجعة لمدة 45 يوما قبل أن يصبح القرار نافذا.

ويفرض الإدراج في قائمة الدول الراعية للإرهاب قيودا على المساعدات الخارجية الأميركية وصادرات الدفاع وبعض المعاملات المالية.

ماذا يعني تصنيف دولة "راعية للإرهاب"؟

في السياق القانوني والسياسي الأميركي، "الدولة الراعية للإرهاب" (State Sponsor of Terrorism) هو وصف رسمي تُطلقه وزارة الخارجية الأميركية على الدول التي تكرر دعمها لأعمال الإرهاب الدولي، وفقًا لما تحدده ثلاثة قوانين أميركية.

توجد سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب منذ أن أنشأ الكونغرس هذه القائمة عام 1979، ما يجعلها العضو الأطول أمداً في هذه القائمة، وفق معهد واشنطن بوست للدراسات.

والدول التي يحددها وزير الخارجية الأميركية بأنها قدّمت دعمًا متكررا لأعمال الإرهاب الدولي يُشار إليها بموجب ثلاثة قوانين: القسم 1754(ج) من قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2019، والمادة 40 من قانون مراقبة صادرات الأسلحة، والمادة 620أ من قانون المساعدات الخارجية لعام 1961.

وبشكل إجمالي، تشمل الفئات الأربع الرئيسية للعقوبات الناتجة عن هذا التصنيف بموجب هذه السلطات: قيودًا على المساعدات الخارجية الأميركية؛ وحظرًا على صادرات ومبيعات الأسلحة؛ وضوابط معينة على صادرات السلع مزدوجة الاستخدام؛ وقيودًا مالية وغيرها من القيود المتنوعة. وفق الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية.

كما يستلزم التصنيف بموجب السلطات المذكورة أعلاه تطبيق قوانين عقوبات أخرى تعاقب الأشخاص والدول التي تتعامل تجاريًا مع الدول الراعية للإرهاب. يوجد حاليًا أربع دول مصنفة بموجب هذه السلطات: كوبا، وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية (كوريا الشمالية)، وإيران، وسوريا.