icon
التغطية الحية

الشعار: إجراءات لحماية المصانع والمنشآت العامة في دير الزور

2026.01.19 | 10:47 دمشق

آخر تحديث: 2026.01.19 | 10:48 دمشق

وزير الاقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار (سانا)
وزارة الاقتصاد والصناعة تتخذ إجراءات لحماية المنشآت الحيوية وإعادة تأهيلها في دير الزور
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد وزير الاقتصاد والصناعة، نضال الشعار، اتخاذ إجراءات لحماية الممتلكات العامة والمصانع في دير الزور، مع تكليف مشرف لضمان استمرارية العمل بعد خروج "قوات سوريا الديمقراطية" من المحافظة، بهدف دعم الاقتصاد الوطني.
- تولي الوزارة اهتماماً خاصاً بالأفران في ريفي الرقة ودير الزور لتأمين احتياجات الأهالي من الخبز والمواد الأساسية، مما يعزز الاستقرار المعيشي والأمن الغذائي.
- أكد محافظ دير الزور، غسان السيد، استقرار الوضع في المحافظة، مع تشكيل لجنة استجابة طارئة لتلبية الاحتياجات الإنسانية وضمان استمرارية الخدمات الأساسية.

أكّد وزير الاقتصاد والصناعة، نضال الشعار، اتخاذَ الإجراءات اللازمة لحماية الممتلكات العامة والمصانع من أي اعتداءات أو أضرار في محافظة دير الزور، في ظل التطورات الميدانية الأخيرة في المنطقة.

وأوضح أن هذه الإجراءات تشمل تكليف مشرف على المدينة الصناعية والمعامل الحكومية، وذلك لضمان استمرارية العمل وحماية المنشآت، عقب خروج "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من المحافظة.

وبيّن الوزير في منشور على المعرفات الرسمية للوزارة، أمس الأحد، أن هذه الإجراءات تأتي انطلاقاً من مسؤولية الوزارة في حماية المنشآت الحيوية، وحرصها على إعادة تأهيل هذه المنشآت وإعادتها إلى العمل بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني.

ولفت إلى أن الوزارة تولي الأفران في ريفي الرقة ودير الزور اهتماماً خاصاً، لتأمين احتياجات الأهالي من الخبز والمواد الأساسية بشكل مستمر، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المعيشي وتحقيق الأمن الغذائي.

وشدّد الشعار على أن هدف الوزارة يتمثل في تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، وتوفير فرص العمل، وتنشيط الحركة الاقتصادية في المناطق المحررة، وصولاً إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز قدرة الدولة السورية على تلبية احتياجات المواطنين في مختلف أرجاء البلاد.

 استقرار خدمي وأمني

وسبق أن أكّد محافظ دير الزور،غسان السيد، الأحد، أن الوضع في المحافظة مستقر وتعمل الخدمات بشكل طبيعي، وتتركز الجهود تتركز على تلبية الاحتياجات المعيشية للسكان وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، مردفاً: "شُكّلت لجنة استجابة طارئة ضمت كل المديريات الخدمية والمعيشية والطبية لتلبية أي احتياجات إنسانية قد تنشأ".

وأوضح أن المحافظة لم تشهد حركة نزوح كبيرة للسكان، بل اقتصر الأمر على عشرات العائلات، مشيراً إلى أن "عودة الأمن والسيطرة الكاملة على المناطق المحررة أسهمت في استقرار الأهالي"، وفق ما نقلته "سانا".