استقبل الرئيس السوري، أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفداً من الكونغرس الأميركي في دمشق، بحضور وزيري الخارجية والداخلية.
وأفادت وزارة الخارجية السورية بأن الشرع استقبل وفداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الأميركي في دمشق، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، ووزير الداخلية أنس خطاب، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وضم الوفد الأميركي عضو مجلس الشيوخ السيناتور ماركوين ملن، والسيناتورة جوني إيرنست، إلى جانب عضوي مجلس النواب جيسين سميث وجيمي بانيتا.
ووصف السياسي السوري الناشط في الولايات المتحدة، محمد علاء غانم، هذه الزيارة بأنها "هامة" كونها تضم مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي يشغلون مواقع حساسة في لجان مجلسي النواب والشيوخ.
وأضاف في تغريدة على منصة "إكس" أن هذه الزيارة "بادرة تضامن وأمل"، معرباً عن أمله في أن تُسهم الأفكار التي اكتسبها أعضاء الكونغرس في إثراء عملية صنع السياسات الأميركية.
الكونغرس الأميركي يفتح قناة تواصل مع سوريا
أجرى النائب الأميركي إبراهيم حمادة زيارة إلى العاصمة السورية دمشق، في العاشر من الشهر الجاري، استمرت ست ساعات، التقى خلالها الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، كما عقد لقاء آخر مع وزير المالية محمد يسر برنية.
وبحسب ما ذكر حمادة في بيان، فإن المباحثات تناولت ملفات سياسية وإنسانية، من بينها إعادة جثمان الناشطة الإنسانية كايلا مولر، التي اختطفها تنظيم الدولة "داعش" عام 2013 وتم إعدامها لاحقاً، إضافة إلى ضرورة تطبيع سوريا مع إسرائيل والانضمام إلى "اتفاقات أبراهام".
وأكد مصدر خاص لتلفزيون سوريا أن الهدف الأبرز لزيارة حمادة إلى دمشق هو إنشاء قناة تواصل بين أعضاء الكونغرس الأميركي والحكومة السورية.
وأوضح المصدر أن قناة التواصل هذه تهدف إلى متابعة الأجندة التي أعلن عنها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بشأن سوريا، خلال زيارته إلى العاصمة السعودية الرياض في أيار الماضي.
كذلك أشار المصدر إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية وسبل وقف محاولات الاحتلال لزعزعة الاستقرار في سوريا كانت من أبرز محاور زيارة حمادة.
ووصف المصدر الزيارة بالمهمة، كونها تأتي في ظل جهود إسرائيل للضغط في واشنطن وعواصم أخرى لوقف رفع العقوبات والتفاعل الدولي مع سوريا.
وبشكل عام، تمحور إطار الزيارة حول التعاون مع الحكومة السورية فيما يتعلق بالملف السوري في واشنطن، وفقاً للمصدر.