أجرى الرئيس السوري، أحمد الشرع، مباحثات مع أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات الأوضاع في سوريا.
وذكر الديوان الأميري القطري، في بيان مساء الأحد، أن الشيخ تميم بن حمد تلقى اتصالاً هاتفياً من الشرع، جرى خلاله بحث العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.
كما أشار البيان إلى أن الجانبين ناقشا مستجدات الأوضاع في سوريا، إضافة إلى آخر التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي 30 كانون الثاني الماضي، أجرى أمير دولة قطر زيارة إلى دمشق التقى خلالها الشرع، حيث شدد على موقف بلاده "الداعم لوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها"، مؤكداً "وقوف الدوحة مع السوريين لتحقيق دولة تسودها الوحدة والعدالة والحرية".
وفي ذلك الوقت، أشار الديوان الأميري إلى أن الشيخ تميم أكد على "ضرورة تشكيل حكومة تمثل جميع أطياف الشعب السوري"، مشيداً بجهود الإدارة السورية في "تحقيق الاستقرار والحفاظ على مقدرات الدولة".
وتعد هذه الزيارة الأولى لأمير قطري إلى سوريا منذ أكثر من 14 عاماً، كما أنها أول زيارة يجريها زعيم دولة منذ إسقاط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في 8 كانون الأول الماضي.
قطر تؤكد دعمها لوحدة سوريا وسيادتها
استقبل رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، في الدوحة أواخر الشهر الماضي، حيث بحث معه عدداً من الملفات.
وذكرت وزارة الخارجية القطرية في بيان، أنه "تم خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى مناقشة آخر المستجدات في سوريا وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك".
وأضاف البيان أن "رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية جدد، خلال اللقاء، موقف دولة قطر الثابت والداعم لوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها، مؤكداً حرص قطر على تحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق في العيش الكريم وبناء دولة المؤسسات والقانون".
كما أكد البيان أن وزير الخارجية القطري شدد على دعم دولة قطر لجهود إعادة الإعمار والبناء والاستقرار في سوريا.