icon
التغطية الحية

الشرع: الشباب حجر الأساس في بناء سوريا الجديدة

2025.06.08 | 03:20 دمشق

آخر تحديث: 2025.06.08 | 06:33 دمشق

جانب من لقاء الشرع مع الطلبة - الرئاسة السورية
جانب من لقاء الشرع مع الطلبة - الرئاسة السورية
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد الرئيس السوري أحمد الشرع على الدور المحوري للشباب في إعادة بناء سوريا، مشيراً إلى أن الجيل الجديد يمتلك طاقات ووعي وقدرات ابتكارية تُحمّله مسؤولية كبيرة في مسار التغيير والبناء.
- شدد الشرع على أهمية صياغة نموذج سوري بقيادة شبابية واعية، من خلال مشاركة فعالة في بناء مؤسسات الدولة وقيادة مبادرات إصلاحية وتنموية، مع التركيز على تمكين الشباب علمياً ومهنياً عبر المنح الدراسية والبعثات التعليمية.
- أشار الشرع إلى أن استثمار الحكومة في رأس المال البشري يسهم في تشكيل جيل جديد من الشباب المبدع، مؤكداً على الدور الحيوي للمرأة السورية في مختلف مراحل الثورة والبناء.

أكد الرئيس السوري، أحمد الشرع، خلال لقاء حواري جمعه برفقة عقيلته لطيفة الدروبي مع مجموعة من طلبة الجامعات وطلاب الشهادة الثانوية، الدور المحوري الذي يؤديه جيل الشباب في إعادة بناء سوريا وصياغة مستقبلها.

وشدد الشرع، في مستهل حديثه، على أن الشباب السوري يشكلون القاعدة الأساسية التي يستند إليها مشروع إعادة إعمار سوريا، منوهاً بما يمتلكه الجيل الجديد من طاقات ووعي وقدرات ابتكارية تُحمّله مسؤولية كبيرة في مسار التغيير والبناء في مختلف القطاعات.

ولفت إلى ضرورة صياغة نموذج سوري بقيادة شبابية واعية، يُلبي طموحات السوريين، موضحاً أن هذا النموذج يجب أن ينبثق من مشاركة فاعلة للشباب في بناء مؤسسات الدولة وقيادة مبادرات إصلاحية وتنموية، بحسب ما نقلت وكالة "سانا".

وفي إشارة إلى أهمية تمكين الشباب علمياً ومهنياً، تطرّق الشرع إلى المنح الدراسية المحلية والبعثات التعليمية الخارجية، الهادفة إلى إعداد كوادر أكاديمية ومهنية قادرة على نقل المعرفة والخبرة وتوظيفها لصالح النموذج الوطني.

كما أكد الشرع أن ما تقوم به الحكومة في هذا المجال يُعد استثماراً استراتيجياً في رأس المال البشري، ويسهم في تشكيل جيل جديد من الشباب المبدع والمؤمن بسوريا الجديدة.

يُشار إلى أن هذا اللقاء سبقه لقاء مع مجموعة من النساء السوريات، ثمّن خلاله الشرع الدور الحيوي الذي أدّته المرأة السورية في مختلف مراحل الثورة، مؤكداً أنها لم تكن يوماً مجرد متفرجة على الأحداث، بل كانت دائماً في صُلب التحولات، من النضال والمواجهة إلى البناء والإعمار.