icon
التغطية الحية

الشرطة الفرنسية تعتقل نحو 800 شخص بعد نهائي أبطال أوروبا.. ما القصة؟

2026.05.31 | 21:39 دمشق

آخر تحديث: 2026.05.31 | 21:42 دمشق

الشرطة الفرنسية تعتقل نحو 800 شخص بعد نهائي أبطال أوروبا.. ما القصة؟
الشرطة الفرنسية تعتقل نحو 800 شخص بعد نهائي أبطال أوروبا.. ما القصة؟ "رويترز"
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهدت باريس أعمال شغب عنيفة بعد فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا، مما أدى إلى إصابة أكثر من 200 شخص ووفاة شخص واحد، وتركزت الاحتفالات في ساحة شامب دي مارس.
- أوقفت السلطات الفرنسية 780 شخصًا بتهم مختلفة، وأُصيب نحو 40 من عناصر الشرطة، مع وقوع حوادث خطيرة مثل وفاة شخص وإصابة آخرين بجروح خطيرة.
- أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعمال العنف، مؤكدًا على التعامل بحزم مع المتورطين، واستنكر عمدة باريس التخريب، مشيدًا بجهود فرق النظافة.

أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية، اليوم الأحد، إصابة أكثر من 200 شخص ووفاة شخص واحد في باريس، إثر أعمال شغب اندلعت عقب تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للموسم الثاني على التوالي، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول ظاهرة العنف في الشوارع الفرنسية.

وجاءت هذه الأحداث بعد يوم من فوز باريس سان جيرمان على أرسنال في نهائي مثير في بودابست، وحُسم بركلات الترجيح، ليعزز النادي الباريسي مكانته بين كبار الأندية الأوروبية. وعقب التتويج، احتشد آلاف المشجعين في ساحة شامب دي مارس قرب برج إيفل لاستقبال اللاعبين الذين شاركوا في موكب احتفالي ظهر الأحد.

وذكرت وسائل إعلام فرنسية، نقلاً عن وزارة الداخلية، أن السلطات أوقفت 780 شخصاً في مختلف أنحاء البلاد خلال الاحتفالات. كما أفاد مكتب المدعي العام في باريس بأن عدد الموقوفين في العاصمة بلغ 306 أشخاص، بينهم 225 بالغاً و81 قاصراً.

ماكرون يتوعد المتورطين في أعمال العنف

وفي مساء الأحد، أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعمال الشغب التي رافقت الاحتفالات، واصفاً إياها بأنها "مشاهد عنف مروعة وغير مقبولة".

وخلال استقباله لاعبي باريس سان جيرمان في قصر الإليزيه، أشاد بجهود وزارة الداخلية وقوات الأمن في التصدي لهذه التجاوزات، مؤكداً أن ما حدث "لا يمت بصلة لكرة القدم أو الرياضة"، ومشدداً على أن السلطات ستتعامل بحزم مع المتورطين لمنع تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلاً.

ووفقاً لمكتب المدعي العام، تركزت معظم الاعتقالات على تهم الاعتداء على موظفين عموميين، تلتها قضايا إتلاف الممتلكات العامة والخاصة، وحيازة أسلحة بصورة غير قانونية، والتخطيط لارتكاب جرائم.

كما أسفرت الاضطرابات عن إصابة نحو 40 من عناصر الشرطة وقوات الأمن. وشهدت الأحداث وقوع عدة حوادث خطيرة، من بينها وفاة شخص على الطريق الدائري في باريس، وإصابة شخص آخر بجروح حرجة بعد قفزه في نهر السين. كذلك أُصيب شخصان، أحدهما في حالة خطيرة، بعدما اصطدمت سيارة كانت تحاول الفرار من الشرطة بشرفة أحد المقاهي في الدائرة العاشرة من العاصمة.

انتقادات محلية واستذكار لأحداث العام الماضي

من جانبه، استنكر عمدة باريس إيمانويل غريغوار أعمال العنف والتخريب التي شهدتها عدة أحياء من المدينة، مؤكداً أن الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة أمر مرفوض تماماً ولا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال.

كما أشاد بفرق النظافة التابعة للمدينة التي باشرت عملها منذ ساعات الليل الأولى لإزالة آثار التخريب.

يُذكر أن احتفالات مماثلة شهدتها فرنسا العام الماضي عقب تتويج باريس سان جيرمان بلقبه الأوروبي الأول، وأسفرت حينئذٍ عن مقتل شخصين وسط أعمال فوضى واسعة.