icon
التغطية الحية

الشرطة البريطانية: منفذ هجوم مانشستر مواطن بريطاني من أصل سوري

2025.10.03 | 11:45 دمشق

الشرطة البريطانية
لم تعثر السلطات على أي دلائل سابقة تشير إلى تورط المتهم البريطاني السوري في نشاطات متطرفة معروفة
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- نفذ جهاد الشامي، بريطاني من أصل سوري، هجومًا إرهابيًا على كنيس "هيتون بارك" في مانشستر، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين، قبل أن يُقتل برصاص الشرطة.
- وصفت الشرطة الهجوم بأنه "حادث إرهابي"، واعتقلت ثلاثة أشخاص آخرين للاشتباه بتورطهم في التخطيط والتحريض على أعمال إرهابية، بينما لم تُظهر السجلات الأمنية أي متابعة سابقة للشامي ضمن برامج مكافحة التطرف.
- أعرب رئيس الوزراء البريطاني عن فزعه من الهجوم، مؤكدًا أن معاداة السامية تتصاعد مجددًا، وأن بريطانيا يجب أن تتصدى لها.

أعلنت الشرطة البريطانية أن منفذ الهجوم الذي استهدف كنيس "هيتون بارك" اليهودي في مدينة مانشستر هو مواطن بريطاني من أصل سوري، يدعى جهاد الشامي، ويبلغ من العمر 35 عاماً.

وقالت الشرطة إن المهاجم قُتل برصاص عناصرها في موقع الحادث بعد أن دهس بسيارته عدداً من المصلين ثم قام بطعن آخرين في أثناء احتفالهم بعيد الغفران (يوم كيبور)، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

وأكدت شرطة مانشستر الكبرى أن المهاجم كان يرتدي ما بدا وكأنه سترة ناسفة، إلا أن الفحص الفني أثبت لاحقاً أن الجهاز غير قابل للتفجير.

وصل إلى بريطانيا طفلاً

ووقع الهجوم، مساء أمس الخميس، في أثناء ازدحام الكنيس بالمصلين في أقدس أيام التقويم اليهودي، وأفادت روايات شهود العيان بأن المهاجم اندفع بسيارته نحو الحشود قبل أن يترجل منها ويشرع في طعن المصلين بسكين.

ووصفت الشرطة البريطانية الهجوم بأنه "حادث إرهابي"، وأعلنت اعتقال ثلاثة أشخاص آخرين على خلفية القضية، بينهم رجلان في الثلاثينيات من العمر وامرأة في الستينيات، للاشتباه بتورطهم في الإعداد والتخطيط والتحريض على أعمال إرهابية.

وبحسب تقارير إعلامية بريطانية، فإن الشامي كان قد وصل إلى بريطانيا طفلاً، وحصل على الجنسية عام 2006، لكن سجلات الأجهزة الأمنية لا تظهر أنه خضع سابقاً لأي متابعة ضمن برنامج مكافحة التطرف.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر أمنية قولها إن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد دوافع المهاجم، مشيرة إلى أن السلطات لم تعثر على أي دلائل سابقة تشير إلى تورطه في نشاطات متطرفة معروفة.

"معاداة السامية تتصاعد من جديد"

وعقب الهجوم، قال عمدة مانشستر الكبرى، آندي بورنهام، إن "الحادث خطير"، لكنه طمأن السكان بأن الخطر المباشر قد زال بعد استجابة سريعة من الشرطة.

أما رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، فقد أعرب عن "شعوره بالفزع" إزاء الهجوم، وكتب عبر منصة "إكس" إن "هذا هجوم إرهابي بغيض استهدف اليهود لأنهم يهود"، مضيفاً أن "معاداة السامية كراهية تتصاعد من جديد، وبريطانيا يجب أن تهزمها مرة أخرى".