icon
التغطية الحية

الشرطة الألمانية تفكك شبكة لتزوير اختبارات اللغة والتجنيس

2026.02.12 | 15:14 دمشق

تفكيك شبكة احتيال في اختبارات اللغة والتجنيس واعتقالات في قضية تزوير في ألمانيا - Wolfgang
تفكيك شبكة احتيال في اختبارات اللغة والتجنيس واعتقالات في قضية تزوير في ألمانيا - Wolfgang
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- كشفت الشرطة الألمانية عن شبكة احتيال واسعة يقودها عراقي، متخصصة في تزوير اختبارات اللغة والتجنيس، حيث يتم إرسال "بدلاء" لأداء الاختبارات باستخدام وثائق مزورة، مما يتيح للمستفيدين الحصول على شهادات رسمية تُستخدم للحصول على الإقامة أو الجنسية.
- تتراوح تكلفة هذه الخدمات بين 2500 و6000 يورو، وأسفرت العمليات الأمنية عن اعتقال المشتبه به الرئيسي وأحد "البدلاء"، بالإضافة إلى ضبط أموال نقدية وتصاريح مزورة ومواد مخدرة.
- التحقيقات تمتد عبر ولايات ألمانية متعددة، مع توقعات بفتح قضايا إضافية، حيث تستغل الشبكة حاجة البعض لتجاوز العقبات القانونية بطرق غير مشروعة.

كشفت الشرطة الألمانية عن شبكة احتيال واسعة النطاق، متخصصة في تزوير اختبارات اللغة الألمانية والتجنيس، يقودها شخص من الجنسية العراقية، وجنت مبالغ مالية طائلة من طالبي الإقامة والجنسية عبر أساليب "خداع ماكرة".

وذكرت وسائل إعلام ألمانية، منها مجلة "دير شبيغل" وصحيفة "بيلد"، أن شرطة مدينة نورنبرغ في ولاية بافاريا نجحت في تفكيك الشبكة التي تعتمد على ما يعرف بـ "الاحتيال بالوكالة"، وتقوم الخطة على إرسال "بدلاء" يتقنون اللغة الألمانية لأداء الاختبارات بدلاً من الأشخاص المعنيين، مستخدمين وثائق هوية مزورة يصعب كشفها من قبل المشرفين.

وبحسب بيان نشرته الشرطة الألمانية على موقعها الخاص في الإنترنت، كشفت التحقيقات التي بدأت في تشرين الأول الماضي، أن المستفيدين يحصلون عقب نجاح "البدلاء" على شهادات رسمية حقيقية، تُقدم لاحقاً للسلطات الألمانية للحصول على تصاريح إقامة أو الجنسية.

مبالغ طائلة واعتقالات

وأشارت الشرطة إلى أن المبالغ التي كان يدفعها "الزبائن" مقابل هذه الخدمة تتراوح بين 2500 و6000 يورو للاختبار الواحد، وأسفرت العمليات الأمنية عن:

تحقيقات عابرة للولايات

وأوضح موقع شبكة "بايريشه روند فونك" أن التحقيقات لا تقتصر على ولاية بافاريا، بل تمتد لتشمل ولايات أخرى، وسط توقعات بفتح عشرات القضايا الإضافية المرتبطة بهذه الشبكة.

وتشدد السلطات الألمانية على إتقان اللغة كشرط أساسي للاندماج والحصول على المواطنة، مما جعل هذه الاختبارات هدفاً لشبكات التزوير التي استغلت حاجة بعضهم إلى تجاوز العقبات القانونية بطرق غير مشروعة.