الشرطة الألمانية تعتقل سوريين بتهمة تهريب البشر

تاريخ النشر: 06.05.2021 | 18:43 دمشق

إسطنبول - متابعات

اعتقلت الشرطة الألمانية شابين سوريين بتهمة تهريب سوريين آخرين أحضروهم عن طريق البلقان إلى ألمانيا وهولندا.

وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن قوات الشرطة الاتحادية التابعة لميونيخ شنت في ساعات الصباح الأولى من يوم أمس الأربعاء عملية واسعة النطاق ضد عصابات التهريب، وقامت بتفتيش مناطق في بلدة شويرتي شمال الراين.

وأضافت "وفقاً للتحقيق الذي أجرته مفتشية الشرطة الاتحادية في ميونخ،  أن أشخاصاً معظمهم من أصل سوري تم تهريبهم إلى ألمانيا وهولندا على مراحل، عبر طريق البلقان".

وقال المكتب الصحفي للشرطة الاتحادية في ميونيخ "إن هناك اشتباهاً في تهريب تجاري للأجانب"، ويعتَقد أن التهريب تم على مراحل، في ظل ظروف تهدد الحياة من خلال نقلهم عبر الشاحنات.

وأضاف أنه خلال العملية، التي شملت ما مجموعه 17 مبنىً سكنياً وتجارياً، بما في ذلك مناطق في بوتروب ودورتموند وآخن، تم تنفيذ أمرين بالحبس الاحتياطي، وبحسب المعلومات تم اعتقال سوريين يبلغان من العمر 22 و25 عاماً، بتهمة تنظيم العديد من عمليات التهريب منذ ربيع عام 2020 على الأقل، أحدهم مسؤول عن تجهيز المبالغ التي يتم دفعها.

وأكد أنه تم ضبط مبالغ نقدية من خمسة أرقام، وتجري التحقيقات في مركز تنسيق الجرائم العابرة للحدود التابع لمكتب المدعي العام في لاندشوت،

وكانت الشرطة الألمانية اعتقلت في كانون الثاني الماضي 19 شخصاً يُعتقد أنهم سوريون ولبنانيون وليبيون للاشتباه في تهريبهم لاجئين، معظمهم من سوريا، إلى ألمانيا.

وخلال عملية مداهمات واسعة شارك أكثر من 400 من أفراد الشرطة والمحققين في ولايات برلين وساكسونيا السفلى وهيسه ونورد راين فستفاليا، وقال المدعون في ولاية بافاريا بجنوب البلاد إن المشتبه بهم، الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و44 عاماً، يشكلون عصابة محترفة تجلب اللاجئين إلى ألمانيا في شاحنات صغيرة مغلقة عبر ما يُسمى طريق البلقان من تركيا واليونان إلى النمسا.

وأضاف الادعاء أن المهربين المشتبه بهم، الذين يواجهون تهمة الاتجار بالبشر، جلبوا إلى ألمانيا منذ نيسان 2019 حوالي 140 لاجئاً على الأقل مقابل مبالغ مالية كبيرة.