icon
التغطية الحية

الشرطة الألمانية تعتقل سورياً ارتكب جرائم حرب ضد المتظاهرين في حلب منذ 2011

2025.09.30 | 13:39 دمشق

آخر تحديث: 30.09.2025 | 14:03 دمشق

الشرطة الألمانية
يواجه أنور س. تهماً بارتكاب القتل والتعذيب والحرمان من الحرية ضد المتظاهرين في حلب ضمن إطار الجرائم ضد الإنسانية
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- اعتقلت السلطات الألمانية سورياً يُدعى أنور س. في برلين بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال قمع المظاهرات في حلب عام 2011، حيث قاد مجموعة "الشبيحة" التي اعتدت على المتظاهرين.
- يُتهم أنور س. باستخدام العنف المفرط ضد المحتجين، بما في ذلك الضرب بالهراوات والأنابيب المعدنية، وتسليم المتظاهرين للأجهزة الأمنية، مما أدى إلى مقتل شخص واحد على الأقل.
- تأتي هذه الاعتقالات ضمن جهود ألمانيا لمحاكمة مجرمي الحرب السوريين بموجب قوانين الولاية القضائية العالمية، حيث تُحاكم عدة سوريين بتهم مماثلة.

أعلنت السلطات الألمانية اعتقال سوري يبلغ من العمر 40 عاماً في العاصمة برلين، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال قمع المظاهرات في مدينة حلب عام 2011.

ووفق ما كشفته صحيفة "دير شبيغل الألمانية"، فإن الموقوف، ويدعى أنور س، كان يقود مجموعة من “الشبيحة” تورطت في الاعتداء على متظاهرين بعد كل صلاة جمعة بين شهري نيسان وتشرين الثاني 2011.

وذكرت الصحيفة أن المجموعة التي كان يقودها المتهم استخدمت الهراوات والأنابيب المعدنية والصدمات الكهربائية في مهاجمة المحتجين، ما أسفر عن مقتل أحد الأشخاص بعد دقائق من تعرضه للضرب المبرح.

وأضافت الصحيفة أن المتهم متورط في تسليم العديد من المتظاهرين الذين يُعتدى عليهم لاحقاً إلى أجهزة الأمن أو الشرطة ليتعرضوا لمعاملة قاسية في أثناء الاحتجاز.

ويواجه أنور س. تهماً بارتكاب القتل والتعذيب والحرمان من الحرية، ضمن إطار الجرائم ضد الإنسانية، وأوضحت السلطات أن المتهم كان قد غادر سوريا عام 2015، من دون أن تُحدد حينها وجهته، قبل أن يتبين وجوده في ألمانيا.

القضاء الألماني يحاكم مجرمي نظام الأسد

ويأتي هذا الاعتقال في إطار التحقيقات الجارية في ألمانيا لمحاسبة المتورطين في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في سوريا، والتي سبق أن أسفرت عن محاكمات لعدد من المسؤولين السابقين وأعضاء الأجهزة الأمنية.

يذكر أن ألمانيا قد لعبت دوراً رائداً في محاكمة مجرمي الحرب السوريين بموجب قوانين الولاية القضائية العالمية، التي تسمح للمحاكم بمقاضاة الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في أي مكان في العالم.

ويُحاكم عدة سوريين في ألمانيا بشبهة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك محاكمة طبيب سوري في فرانكفورت، يُتهم بتعذيب السجناء في المستشفيات العسكرية في سوريا.