ضبطت الشرطة الألمانية مواد مخدرة داخل سيارة، يقودها سوري، قرب تقاطع باد رايشنهال على الحدود مع النمسا، وأعادت فتاتين قاصرتين إلى عائلتيهما.
وبحسب بيان لشرطة الحدود الألمانية، نقلته صحيفة "Salzburger Nachrichten"، اليوم الأربعاء، أثارت سيارة من نوع "أودي" تقل ستة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 14 و27 عاماً شكوك عناصر الشرطة في منطقة بيدينغ، قبل أن تنبعث رائحة الماريجوانا في أثناء تفتيشها.
وعثر الضباط داخل السيارة على كمية صغيرة من "الحشيش" و"حبوب إكستاسي"، في حين أظهرت نتيجة الفحص الأولي للسائق إيجابية لتعاطي الكوكايين.
وأوضحت الشرطة أنه جرى نقل السائق، وهو سوري يبلغ من العمر 23 عاماً ومقيم في فيينا، إلى مستشفى في باد رايشنهال لإجراء فحص دم، قبل أن يتم منعه من متابعة القيادة، كما تبين أن شاباً سورياً آخر (27 عاماً) كان بحوزته جزء من المواد المخدرة التي عُثر عليها داخل السيارة، بحسب البيان.
وفي السياق، كانت من بين الركاب فتاتان قاصرتان (14 و16 عاماً) من سالزبورغ، من دون الإشارة لجنسيتهما، حيث قامت الشرطة بإعادتهما إلى ذويهما، الذين أبدوا استياءهم من الحادثة، في حين سُمح لبقية الركاب بمواصلة رحلتهم باستخدام سيارة أجرة، بعد استكمال الإجراءات القانونية.
حملات متواصلة لمكافحة المخدرات
تأتي هذه الحادثة في سياق حملات متواصلة تنفذها السلطات الألمانية لمكافحة تجارة المخدرات، التي تشهد تصاعداً في عدة ولايات.
ففي آذار/مارس 2024، نفذت الشرطة الألمانية عملية أمنية واسعة في ولاية تورينغن، شارك فيها أكثر من 250 عنصراً، استهدفت شبكة يُشتبه بتورطها في الاتجار بالمخدرات. وأسفرت العملية عن توقيف خمسة أشخاص يحملون الجنسية السورية، إضافة إلى مشتبه به عراقي.
وخلال المداهمات، صادرت السلطات كميات من المواد المخدرة، بينها الحشيش والميثامفيتامين وحبوب الإكستاسي، إلى جانب أسلحة وأموال نقدية.
وفي سياق متصل، أصدرت محاكم ألمانية خلال الفترة الماضية أحكاماً بالسجن بحق متهمين في قضايا تهريب وتصنيع المخدرات، في حين أعلنت السلطات ضبط منشآت لإنتاج مواد مخدرة، بينها مصنع للكبتاغون في ولاية بافاريا.