icon
التغطية الحية

الشرطة الألمانية تدهم منزل عائلة سورية متورطة في "150 جريمة"

2025.07.26 | 11:12 دمشق

آخر تحديث: 26.07.2025 | 11:15 دمشق

قوات خاصة تداهم منزل عائلة سورية في مدينة شتوتغارت الألمانية (SWR)
قوات خاصة تدهم منزل عائلة سورية في مدينة شتوتغارت الألمانية ـ (SWR)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- داهمت الشرطة الألمانية منزل عائلة سورية في شتوتغارت بسبب تحقيقات في جرائم عنف واحتيال على نظام المساعدات الاجتماعية، حيث يُشتبه في تورط فتى في اعتداء جسدي ورجل في تلقي مساعدات دون حاجة.
- العائلة، المكونة من 13 فرداً، معروفة بسجلها الإجرامي، حيث سُجلت ضدها أكثر من 150 شكوى، ويقبع ستة من أفرادها في السجن.
- أثارت العائلة جدلاً حول الترحيل بعد حكم بالسجن على ثلاثة من أبنائها، وتخطط الحكومة الألمانية الجديدة لتغيير الوضع الحالي لمنع الترحيل.

دهمت الشرطة الألمانية صباح الجمعة، منزل عائلة سورية معروفة بسجلها الإجرامي في مدينة شتوتغارت بولاية بادن فورتمبيرغ، وذلك في إطار تحقيقات تتعلق بجرائم عنف واحتيال على نظام المساعدات الاجتماعية.

وذكرت قناة (SWR) أن "قوات خاصة من الشرطة نفذت مداهمة لأحد المنازل السكنية في حي تسوفنهاوزن بمدينة شتوتغارت، حيث استخدم الضباط عبوات تفجير لاقتحام المنزل". مشيرةً إلى أن "هذه العملية الواسعة تأتي في سياق تحقيقات تطال عائلة سورية كبيرة معروفة للشرطة".

ووفقاً لمتحدث باسم الشرطة، فإن خلفية العملية تعود إلى تحقيقات تطال أحد أفراد العائلة، وهو فتى يبلغ من العمر 15 عاماً يُشتبه في مشاركته بواقعة اعتداء جسدي في منتصف حزيران الماضي، وقد عثرت الشرطة على مقطع مصور للجريمة بهاتفه المحمول، والذي تمت مصادرته.

مقاومة وتهديد للشرطة

وأوضح المتحدث أن "المحققين كانوا يبحثون عن أدلة على تلاعب بمخصصات الرعاية الاجتماعية من قبل رجل يبلغ من العمر 44 عاماً، حيث يشتبه في تلقيه مساعدات اجتماعية دون أن يكون بحاجة فعلية لها".

وأضاف أنه "خلال عمليات التفتيش، تعرض عناصر الشرطة لتهديدات بالعنف من قبل بعض أفراد العائلة، كما قاومت إحدى النساء الموجودات في المنزل عناصر الشرطة، وأثناء التفتيش، كان في المنزل عدد من أفراد العائلة من الرجال والنساء، بالإضافة إلى أطفال".

العائلة متورطة في 150 جريمة

وتثير العائلة قلق الشرطة والقضاء منذ فترة طويلة، حيث سُجّلت ضدها أكثر من 150 شكوى واتهاماً وحتى إدانات، وبحسب وكالة الأنباء الألمانية فإن فإن "جميع أفراد الأسرة يحملون الجنسية السورية، وقد وصلوا إلى ألمانيا بين عامي 2015 و2020، ويحظون بوضع لاجئ أو حماية فرعية، وهي مكونة من 13 فرداً، يقبع ستة منهم حالياً في السجن".

ووفقاً لوزارة الداخلية، فإن "العائلة تضم، إلى جانب الأب المعروف أيضاً للشرطة، زوجتين على قيد الحياة، بالإضافة إلى ما لا يقل عن عشرة إخوة وأخوات، ويُقال إن الأب وتسعة من أصل عشرة أشقاء معروفون لدى الشرطة كأصحاب سوابق إجرامية".

وترى السلطات المحلية أن التعامل مع هذه العائلة زعزع الإحساس بالأمن في شتوتغارت. وقد وُجهت اتهامات بأن "جهاز الدولة يقف عاجزاً أمام مثل هذه العائلة، وأن السلطات فشلت بالتعامل معهم"، ولهذا السبب أصبحت السجلات الطويلة للشرطة مع هذه العائلة موضوعاً يشغل حتى حكومة الولاية.

أثارت العائلة جدلاً حول الترحيل

وفي نهاية حزيران، حُكم على ثلاثة من أبناء العائلة بالسجن لعدة سنوات من قبل محكمة شتوتغارت الإقليمية، بسبب هجوم بسكين وسط مدينة شتوتغارت، وقد نوقشت قضيتهم أيضاً في برلمان ولاية بادن-فورتمبيرغ، كما تورط أفراد آخرون من العائلة في أعمال عنف وقعت في محيط ساحة "مايلاندر بلاتس" في شتوتغارت.

وكان الهجوم بالسكين أحدث صدىً إعلامياً كبيراً وجدلاً واسعاً استغله بعض السياسيين في إعادة إشعال النقاش حول عمليات الترحيل، وفتح من جديد باب النقاشات الدائرة مؤخراً بشأن ترحيل المجرمين والأشخاص الخطيرين إلى بلدان مثل سوريا وأفغانستان.

وبحسب وزارة العدل في الولاية فإن ترحيل أفراد العائلة المجرمين فشل حتى الآن بسبب حقوق الإقامة الحالية ومنع الترحيل، بالإضافة إلى ذلك، فإن عمليات الترحيل إلى سوريا لم تكن ممكنة فعلياً في السنوات الأخيرة، ومع ذلك، فإن الحكومة الألمانية الجديدة تخطط لتغيير هذا الوضع.