وثقت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها الصادر اليوم الجمعة، مقتل 89 مدنياً في سوريا خلال شهر تموز 2025، بينهم 13 طفلاً و10 سيدات، وشخص واحد بسبب التعذيب. كما وثقت الشَّبكة مقتل 1013 سورياً مدنيين وعسكريين قتلوا في مختلف الأطراف على خلفية أحداث السويداء.
أشار التقرير إلى أنَّه على الرغم من سقوط نظام الأسد، إلا أنّ الشبكة ما تزال توثق مقتل مواطنين على يد قوات الأسد بأشكال مختلفة، إما بسبب الميليشيات الموالية له، أو بسبب انفجار مخلفات الحرب والذخائر العنقودية من قصف سابق، أو وفاة مواطنين أصيبوا بجراح خلال قصف سابق لقوات الأسد وتوفوا لاحقاً.
ووثَّق التقرير مقتل 89 مدنياً، بينهم 13 طفلاً و10 سيدات في تموز 2025، منهم 7 مدنيين قتلوا على يد قوات الحكومة الانتقالية بينهم شخص واحد تحت التعذيب، كما قتل طفل على يد قوات نظام الأسد، وسجل مقتل 5 مدنيين بينهم طفلين اثنين على يد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، ووثق مقتل 3 مدنيين على يد القوات الإسرائيلية بينهم سيدة. كما سجل التقرير مقتل 73 مدنياً، بينهم 10 أطفال و9 سيدات على يد جهات لم تتمكن الشبكة من تحديدها.
توزع الضحايا
وأوضح التقرير أنَّ محافظة حماة تصدرت الترتيب بنسبة 24 بالمئة، تلتها محافظة حمص بنسبة ضحايا بلغت 20 بالمئة، جميع ضحايا المحافظتين قضوا على يد جهات لم تتمكن الشبكة من تحديدها.
وبحسب التقرير فقد سجَّلت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان في تموز مقتل ما لا يقل عن 1013 شخصاً في محافظة السويداء، وذلك خلال الفترة الممتدة من 13 تموز 2025 وحتى تاريخ نشر هذا التقرير، من بين هؤلاء الضحايا تم توثيق 26 طفلاً و47 سيدة، إضافة إلى 6 من الكوادر الطبية (بينهم 3 سيدات)، و3 من الكوادر الإعلامية. كما أسفرت أعمال العنف عن إصابة ما لا يقل عن 986 شخصاً بجراح متفاوتة الخطورة من مختلف الأطراف.