icon
التغطية الحية

الشبكة السورية توثق مقتل واختفاء 11 مواطناً أميركياً في سوريا منذ عام 2011

2025.05.13 | 13:07 دمشق

آخر تحديث: 2025.05.13 | 13:09 دمشق

أوستن تايس
الشبكة السورية توثق مقتل واختفاء 11 مواطناً أميركياً منذ عام 2011
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل واختفاء 11 أميركياً في سوريا منذ 2011، معظمهم على يد نظام الأسد وتنظيم "داعش"، حيث قُتل 6 منهم، بينهم سيدة، و3 منهم بسبب التعذيب.
- اختفى 5 أميركيين قسرياً، 4 منهم على يد نظام الأسد، مما يعكس استخفاف النظام و"داعش" بمبادئ القانون الدولي الإنساني.
- دعت الشبكة مجلس الأمن لفرض عقوبات على المتورطين، وحثت الحكومة الأميركية على تكثيف جهود البحث وتقديم الدعم لأسر الضحايا.

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل واختفاء ما لا يقل عن 11 مواطناً أميركياً في سوريا منذ العام 2011، معظمهم على يد قوات نظام الأسد المخلوع وتنظيم "داعش". 

وأوضحت الشبكة السورية في بيان صادر أمس الإثنين، أن 6 مواطنين من حملة الجنسية الأميركية قتلوا خلال الفترة الممتدة من آذار 2011 وحتى أيار 2025، من بينهم سيدة. 

وبحسب البيان، فإن نظام بشار الأسد مسؤول عن مقتل 3 منهم، بينهم سيدة قضت بسبب التعذيب وصحفي، بينما 3 آخرين على يد تنظيم "داعش"، بينهم صحفيان وعامل إغاثي وطبي. 

اختفاء قسري

ووثق بيان الشبكة اختفاء 5 مواطنين أميركيين، 4 منهم على يد قوات نظام الأسد المخلوع، وحالة واحدة على يد جهات أخرى لم تحددها الشبكة. 

واسنتتج البيان أن استهداف المدنيين بمن فيهم حملة الجنسية الأميركية يظهر استخفاف كل من نظام الأسد المخلوع وتنظيم "داعش" بمبدأي التمييز والتناسب الواردين في القانون الدولي الإنساني. 

"الإخفاء القسري جريمة لا تسقط بالتقادم"

واعتبرت الشبكة أن "الاختفاء القسري جريمة مستمرة لا تسقط بالتقادم، وتبقى المسؤولية القانونية قائمة ما لم يكشف عن مصير الضحايا"، كما حمّل البيان نظام الأسد المخلوع المسؤولية الرئيسية بصفته سلطة أمر واقع. 

ودعا البيان مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات موجهة على الأفراد المتورطين في الانتهاكات الجسيمة وفي مقدّمتهم القيادات الأمنية والعسكرية لنظام الأسد المخلوع. 

كما قدم توصيات إلى المجتمع الدولي بضرورة تقديم الدعم الفني والمالي للمنظمات الحقوقية المختصة بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا. 

وحثّ البيان الحكومة الأميركية على تكثيف جهود البحث والتحقيق في قضايا المواطنين الأميركيين الذين قتلوا أو اختفوا قسرياً في سوريا، إلى جانب توفير الدعم القانوني والمادي والمعنوي لأسر الضحايا.