الشاورما والدجاج المشوي في دمشق وريفها.. محال مقفلة وأخرى خالية

تاريخ النشر: 10.08.2020 | 20:19 دمشق

 تلفزيون سوريا - خاص

كساد كبير يضرب محال بيع الشاورما والدجاج المشوي والبروستد في العاصمة وضواحيها وكذلك في ريف دمشق الغربي، وذلك بسبب ارتفاع أسعارها بشكل كبير، وضعف القدرة الشرائية للمواطنيين، بالإضافة لارتفاع درجات الحرارة وانقطاع الكهرباء لفترات طويلة بحسب صاحب أحد المحال في دمر البلد.

أسعار خيالية

مصدر خاص لتلفزيون سوريا قال إن الأسعار قفزت من فترة ما قبل العيد إلى اليوم بمعدل 2000 ليرة على الفروج المشوي والبروستد حتى سندويش الشاورما بات من الوجبات التي يشتهيها المواطن.

المصدر أضاف بأن سعر كيلو الشاورما وصل إلى 17 ألف ليرة سورية، وفروج البروستد ارتفع إلى 11 ألف ليرة، وأما المشوي فسعره 9500 ليرة.

الشوّاية.. بخمس فراريج

في مشروع دمر إحدى أهم ضواحي العاصمة، التي يقطنها من كانوا يحسبون على الميسورين والطبقة الوسطى سترى محلاً لبيع الفروج يشوي فقط خمسة فراريج، والسبب كما قال هو عدم إقبال المواطنين على الشراء نظراً لارتفاع الأسعار، وأن بعض المحال تم إقفالها بسبب الغلاء والخسارة الكبيرة.

صاحب محل آخر قال إن البرادات تشتهي الكهرباء، وأن خسارته كانت نتيجة انقطاع الكهرباء العشوائي ما أفسد مخزونه من الفراريج التي لا تتحمل الحرارة الشديدة.

محل لبيع الشاورما في ضاحية قدسيا قال إنه كمواطن يشعر بما يعانيه من يريد أن يشتري سندويشة شاورما بـ 1400 ليرة من الحجم المتوسط ومعها علبة كولا بـ 800 ليرة هذا يعني أنه سيدفع من أجل وجبة صغيرة 2200 ليرة.

إغلاقات في الريف الغربي

المأساة في الريف الغربي لدمشق أكبر من تلك التي تعاني منها الضواحي الدمشقية فأوضاع الناس البائسة جعلت كثيرين منهم يعزفون عن شراء لحوم الدجاج التي جعلوها بديلاً عن لحم الخاروف البلدي والعجل لكنهم -بحسب أبو ابراهيم من جديدة عرطوز- لم يعودوا قادرين على شراء أي نوع من اللحوم.

محمد صاحب محل في الريف الغربي يقول "تصريحات وزارة الصحة عن كورونا ساهمت في عزوف الناس عن شراء الشاورما فقد صرح أحد ألأطباء منذ أيام أن سندويش الفلافل والشاوروما ينقل فيروس كورونا".