أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا، عن متابعتها لأعمال اللجنة المكلّفة بالكشف عن مصير أبناء المعتقلين والمفقودين قسراً.
وأفادت الوزارة في بيان، اليوم الإثنين، بأنّ "متابعة الملف تتم بالتنسيق مع وزارات العدل، والأوقاف، والداخلية، والهيئة الوطنية للمفقودين، إضافة إلى ذوي الضحايا وعدد من منظمات المجتمع المدني".
ونظراً لحساسية الملف، أكّدت الوزارة امتناعها عن الإدلاء بأي تصريحات إعلامية في الوقت الراهن تتعلق بسير العمل، حفاظاً على سلامة الأطفال وذويهم.
كذلك، وجّهت الوزارة نداءً للمواطنين والمواطنات ممن يمتلكون أي معلومات ذات صلة وخصصت أرقاماً مختصة بالملف، إضافة إلى طلب المشورات القانونية، مشدّدةً على ضرورة تحري الدقة والمصداقية عند تداول أي معلومات متعلقة بهذا الملف، معربة عن شكرها لتعاون الجميع وتفهمهم.
كم طفلاً في معتقلات النظام؟
في تموز الماضي، كشفت رغداء زيدان -رئيسة لجنة التحقيق بمصير أبناء المعتقلين- عن نتائج جديدة تتعلّق بمئات الأطفال الذين فُقد أثرهم في دور الرعاية خلال فترة حكم النظام المخلوع.
وقالت زيدان في تصريح لـ"الإخبارية السورية"، إنّ اللجنة توصّلت إلى نتائج تتعلّق بمئات الأطفال من أبناء المعتقلين، مشيرة إلى أن بعض الملفات التي تم العثور عليها في دور الرعاية تشير إلى تسليم عدد من الأطفال إلى ذويهم.
وأضافت أن اللجنة أخذت على عاتقها مهمة الكشف عن مصير الأطفال الذين فُقدوا في دور الرعاية التي كانت تحت سيطرة نظام المخلوع.
وأوضحت زيدان أن اللجنة وثّقت حتى الآن 314 طفلاً وطفلة من أبناء المعتقلين والمعتقلات في سجون النظام المخلوع، مشيرة إلى أن العدد قابل للزيادة، كما عزت التأخير في سير التحقيقات إلى غياب الأرشيف الدقيق وتلف كثير من الملفات.
