السويداء.. ما هو المقترح الروسي الذي رفضه "رجال الكرامة"؟

تاريخ النشر: 13.08.2018 | 17:08 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 23:21 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

السويداء.. ما هو المقترح الروسي الذي رفضه "رجال الكرامة"رفضت حركة "رجال الكرامة" في السويداء، أي مفاوضات مع روسيا وعقد اجتماعات معها  أو القبول بمقترحها، قبل إطلاق سراح المختطفات لدى تنظيم "الدولة".

وقال مصدر مقرّب مِن "الحركة" لـ موقع تلفزيون سوريا، إنهم رفضوا مقترحاً قدّمه وفد روسي وصل قبل يومين إلى قرية "شنيرة" جنوبي السويداء، يقضي بنقل عشائر مِن البادية الشرقية لـ السويداء إلى محافظة درعا،

وأوضح المصدر، أن الوفد الروسي اضطر للذهاب إلى منزل قائد "حركة رجال الكرامة" (الشيخ يحيى الحجار) في قرية "شنبرة" - بعد رفضه طلب اللقاء بهم -، لـ يُعقد اجتماع بينهما في منزله استمر لـ نحو ساعتين، قدّم فيه "الروس" مقترحات عدّة، رفضها "الحجار" كلّها.

ودعا الوفد الروسي، قائد "رجال الكرامة" لـ حضور اجتماع في العاصمة دمشق - سيُعقد قريباً بحضور ممثلين عن موسكو ورجال دين ومسؤولين مِن المحافظات الجنوبية -، إلّا أن "رجال الكرامة" رفضوا الحضور والاجتماع في أي مكان قبل الإفراج عن سراح مختطفات السويداء.

بدورها ذكرت صفحة "السويدا 24" على "فيس بوك"، أن  "الحجّار" رفض المقترح الروسي، تخوفاً مِن نقل أشخاص مِن العشائر (نحو 2000 شخص على أطراف بادية السويداء) متعاملين مع تنظيم "الدولة" أو متورطين في هجمات "التنظيم" الأخيرة على محافظة السويداء، وبالتالي "نجاتهم من المحاسبة".

ويَعتقد بعض ناشطي السويداء، أن رفض "الحجّار" سيضعه أمام مواجهة صعبة مع "الروس"، وربما يُعرضه ذلك إلى مكائد اعتاد "نظام الأسد" نصبها لـ قيادات "رجال الكرامة"، حيث سبق أن فجّر موكب مؤسس "الحركة" (أبو فهد وحيد البلعوس) في أيلول 2015،  وأسفر عن مقتله وبرفقته العديد مِن قيادات الحركة.

وتعتبر "حركة رجال الكرامة" مِن أكبر الفصائل المحلية في السويداء، تشكلت قبل أربع سنوات وتبنت "موقف الحياد" مما يجري في سوريا، ومنعت "التجنيد الإجباري" في صفوف قوات "نظام الأسد" أو الانخراط في الميليشيا التابعة لها.

وما يزال ملف مختطفي السويداء لدى تنظيم "الدولة" عالقاً، في ظل أنباء عن مفاوضات - غير واضحة - تهدف للإفراج عنهم، بينما تواصل قوات "نظام الأسد" معاركها ضد "التنظيم" في ريف السويداء، التي بدأتها بمشاركة مقاتلين مِن فصائل "المصالحات" في درعا، وسيطرت خلالها على مواقع عدّة.

وشهدت مدينة السويداء وقرى عدّة في ريفها الشرقي، أواخر شهر تموز الفائت، هجوماً مفاجئاً لـ تنظيم "الدولة"، أسفر عن مقتل نحو 270 شخصاً وجرح المئات، واختطاف نحو (36 شخصاً جلّهم نساء) مِن قرية الشبكي، فيما نشر "التنظيم" قبل أيام، مقطعاً مصوراً يظهر تنفيذه أول إعدام بحق الشاب المختطف "مهند أبو عمار".

ومع التطورات التي تشهدها محافظة السويداء، يتساءل ناشطو المحافظة ما إن كان "الروس" سيتمكنون مِن إملاء شروطهم على "حركة رجال الكرامة" وسحب سلاحهم، وإلحاق قرابة 50 ألف مطلوب في صفوف قوات "نظام الأسد" وميليشيا "الفيلق الخامس" (الذي شكّلته روسيا).

مقالات مقترحة
منظمة الصحة: أقل من 10 بالمئة من البشر لديهم أجسام مضادة لكورونا
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"