السويداء.. فصيل يوضّح موقفه من تجنيد الشبان للقتال في ليبيا

تاريخ النشر: 13.09.2020 | 11:28 دمشق

إسطنبول - متابعات

أصدر أحد الفصائل المحلية في محافظة السويداء، أمس السبت، بياناً يوضّح فيه مسألة تجنيد روسيا لـ شبّان المحافظة مِن أجل القتال إلى جانب قوات خليفة حفتر في ليبيا.

واستنكر فصيل "قوات الفهد" في بيانه عمليات التجنيد تلك التي تجري وفق عقود مع القوات الروسيّة، قائلاً إنّها "مخالفة لـ عادات وتقاليد السويداء"، معتبراً أنّه "مِن العار أن يُوصف شبّان السويداء بالمرتزقة".

وأوضح الفصيل أنّ "ليبيا تعاني مِن حربٍ أهلية ونزاع داخلي تُغذّيه أطراف دوليّة كما يحصل في سوريا"، مشيراً إلى أن ذلك "يتطلب مِن أبناء سوريا عامةً والسويداء خاصةً ألّا يكونوا في صف طرفٍ ضد طرف آخر".

وأضاف البيان أنّ "الأوضاع الاقتصادية المتدهورة التي تعيشها محافظة السويداء تتحمل مسؤوليتها حكومة نظام الأسد بالدرجة الأولى، لأنها المسؤولة عن تحسين الواقع المعيشي وتأمين فرص العمل للشباب"، وأنّ تدني الوضع المعيشي أدّى إلى انسياق بعض الشبّان للحملة الروسيًة في تجنيد المقاتلين.

وحذّر بيان "قوات الفهد" شبّان السويداء مِن "الانجراف وراء الدعوات المُخادعة التي تتحدث عن أنّ الأوضاع طبيعية وآمنة في ليبيا، وأن الأموال ستُغدق عليهم هناك"، لافتاً أنّ "المعلومات تشير إلى ظروف سيئة يعيشها الذين قبِلوا التجنيد وانتقلوا إلى ليبيا".

وأشار البيان إلى أن "ليبيا وشعبها كان له الفضل منذ عشرات السنين على كثير مِن السوريين وخصوصاً أبناء السويداء، وأنها كانت مقصداً للمغتربين من عقود، ولا يوجد أي شخص في السويداء إلّا وله قريب هناك".

يذكر أن شبكة "السويداء 24" سبق أن وثّقت في تقارير سابقة تجنيد وسحب عشرات الشبّان مِن السويداء عبر وسطاء مِن أبناء المحافظة لـ صالح روسيا، وأرسلت العديد مِن الدفعات إلى قاعدة "حميميم" الروسيّة في ريف اللاذقية، ومَن هناك إلى ليبيا، ما أثار موجة استياء بين الأهالي في المحافظة، وسط ضغط مِن مشايخ الطائفة الدرزيّة لـ وقف عمليات التجنيد.

اقرأ أيضاً.. 180 شاباً من السويداء يصلون "حميميم" استعداداً للقتال في ليبيا

يشار إلى أن روسيا تعمل - عن طريق ميليشيا "فاغنر" - على تجنيد الشبّان السوريين مِن أجل القتال في ليبيا إلى جانب قوات خليفة حفتر ضد الجيش الليبي التابع لـ حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دولياً.

اقرأ أيضاً: من سوريا.. روسيا تعزّز دعمها لـ مرتزقة "فاغنر" في ليبيا