السويداء.. تشكيل فصيل عسكري محلي لحماية بلدة "القريا"

تاريخ النشر: 19.04.2021 | 06:46 دمشق

السويداء - خاص

أكدت مصادر من بلدة "القريا" جنوبي محافظة السويداء لـ موقع تلفزيون سوريا، أن عدداً من أبناء البلدة شكلوا فصيلاً عسكرياً محلياً، بهدف حماية البلدة من اعتداءات ميليشيا "حزب الله" اللبناني وأذرعه في المنطقة.

وأضافت المصادر أن الفصيل بدأ بتثبيت نقاطه منذ صباح يوم الخميس الماضي، الـ15 من شهر نيسان الحالي في أراضي "القريا".

من جهتها، نقلت شبكة "القريا اليوم" الإعلامية عن قائد الفصيل، قوله إن "من يدعم هذا الفصيل هو من أبناء طائفة الموحدين الدروز وغايته حماية الأرض والعرض".

وأكد أن مهمة الفصيل تتمثل في "حماية أراضي المزارعين وحدود بلدة القريا بالتعاون مع جميع الفصائل المحلية في البلدة التي لم تدّخر جهداً في حماية البلدة ضمن إمكانياتها منذ بداية الأحداث في سوريا وحتى اللحظة".

وأضاف أن الفصيل "سيقطع الطريق على جميع المرتزقة التابعين لـ حزب الله اللبناني، الذين يسهّلون عمليات مرور المخدرات عن طريق القريا خاصة والمنطقة الجنوبية عموماً".

وأوضح قائد الفصيل أن عناصره هم "من أبناء القريا فقط ولا يتبعون لأي جهة وملتزمون بالشعار الذي أطلقه المغفور له سلطان باشا الأطرش (الدين لله والوطن للجميع) وأن (ما أخذ بالسيف، بالسيف يؤخذ) ولن يضيع حق وراءه مطالب" على حد تعبيره.

وقال إن "بلدة سلطان باشا الأطرش، القريا، لن تكون معبراً لأي جهات خارجية أو عصابات مرتزقة تسعى لزعزعة أمن البلدة وإلحاق الضرر بها"، محذراً من تعرّض أي شخص أو جهة، لفلاحي بلدة القريا أو الرعي في أراضيهم. كما أن الفصيل سيتعامل بقوة إزاء أي طرف مسلح يظهر ويتعرض لأمن البلدة وفلاحيها.

يذكر أن مساحات شاسعة من أراضي بلدة القريا تتعرض يومياً، ومنذ أكثر من شهرين، للرعي الجائر من قبل عشائر بدو موالين لـ "حزب الله" اللبناني، وهدفهم إثارة الفتنة بين مواطني محافظتي درعا والسويداء، وتهديد الأمن الغذائي لفلاحي وأهالي البلدة.

 وخلال الأسابيع القليلة الماضية، نشبت خلافات بين أهالي القريا وعشائر البدو المحيطين بها، تطور بعضها لاشتباكات بين الطرفين، أصيب خلالها أحد مزارعي البلدة وأُحرق جرار زراعي.

وتجاور بلدة القريا في جنوبي السويداء، محافظة درعا، ويفصلها نحو 15 كم عن مدينة "بصرى الشام" غربي درعا.