السويداء: العميد لؤي العلي ما يزال على رأس عمله بشعبة المخابرات

تاريخ النشر: 01.02.2021 | 18:43 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

بعد انتشار شائعة عزله عن منصبه لامتصاص غضب أهالي مدينة السويداء، نقل موقع "السويداء 24" عن مصدر خاص قوله إن العميد "لؤي العلي" ما يزال على رأس عمله حتى الساعة، في رئاسة شعبة المخابرات العسكرية بالمنطقة الجنوبية، نافياً صحة الشائعات التي تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي عن إقالته.

وبحسب الموقع، أفاد مصدر مطّلع في درعا لمراسل "السويداء 24"، أن لؤي العلي يزاول عمله في مكتبه بقسم الأمن العسكري (245) بمدينة درعا بشكل اعتيادي، بوصفه المسؤول عن شعبة المخابرات العسكرية التابعة للنظام في الجنوب السوري، مشيراً إلى أن العميد "أيمن محمد" الذي تم تداول اسمه، مسؤول عن إدارة فرع الأمن العسكري بالسويداء منذ سنتين، وهو معروف للكثير من أهالي المحافظة.

شاهد: اتساع مظاهرات السويداء..لماذا أبعدت روسيا قواتها عن الإيرانيين؟

ولفت المصدر إلى أن العلي تلقى تعليمات من رئاسة شعبة المخابرات العسكرية في سوريا، بعدم التدخل في شؤون محافظة السويداء خلال المرحلة الراهنة، وانتظار التعليمات الجديدة، ما يشير إلى احتمال صدور قرار جديد في أي وقت، فيما لم تصدر أي أخبار من مصادر رسمية حتى الآن تؤكد إقالته كما سبق وأشيع.

من جهة أخرى، ذكر الموقع أن "الرئاسة الروحية لـ طائفة الموحدين الدروز، الممثلة بسماحة الشيخ (حكمت الهجري) ستصدر بياناً جديداً خلال الساعات القادمة، تعلن فيه طي صفحة الخلاف الأخير، الذي أشعله توجيه العميد لؤي العلي إساءة لفظية للشيخ الهجري، أثناء مكالمة هاتفية بين الطرفين".

اقرأ أيضاً: السويداء.. احتجاجات وتوتر بعد إعدام إحدى المختطفات

وتحدث مقربون من الهجري للموقع، أن رئيس النظام تواصل معه مساء أمس الأحد، وقال له إنه لا يقبل الإساءة للرموز الدينية، كما تحدث عن "اللحمة الوطنية" على حد قول المصادر، إلا أن الاتصال لم يتم تأكيده رسمياً حتى اللحظة، وإنما بحسب ما نقل مقربون من الهجري.

 

 

وشهدت محافظة السويداء غضباً واسعاً خلال الأيام القليلة الماضية، على خلفية تداول خبر إساءة العلي، وتوافد المئات من أبناء المحافظة والمناطق السورية التي توجد فيها الطائفة، وحضر ممثلون عن الفصائل المحلية المسلحة، إلى منزل الهجري وطلبوا اعتذاراً من أعلى المستويات، واتخاذ إجراءات بحق العميد المذكور.

اقرأ أيضاً: من المسؤول عن تزايد عمليات الخطف في السويداء؟ - تلفزيون سوريا

من جهتها، أرسل النظام وفدين من مسؤولي المحافظة، خلال الأسبوع الماضي لتهدئة النفوس، فيما كان الهجري يدعو لعدم التصعيد، ويشير إلى أن حقه قد وصله، وسيعيد التأكيد على ذلك في البيان الذي سيصدر خلال الساعات القادمة.

يشار إلى أن الشائعة المتداولة عن إقالة العلي انتشرت لاحتواء الغضب الشعبي في المحافظة، وبحسب الموقع: "هذا الإجراء وإن حدث، لا يعني تغيير الدولة لسياستها الأمنية، التي تعتمد على فروع المخابرات في إدارة شؤون البلد، وتتيح لهذه الأجهزة تجاوز الدستور والقوانين، لتستمر في خلق الأزمات، فـ العلي هو وريث العميد "وفيق ناصر" المعروف للقاصي والداني في درعا والسويداء".