السويداء.. استمرار حالة التوتر بين المزارعين وعشائر البدو

تاريخ النشر: 25.04.2021 | 11:31 دمشق

آخر تحديث: 25.04.2021 | 11:34 دمشق

إسطنبول - متابعات

استمرت حالة التوتر بين البدو والمزارعين في منطقة القريا بريف السويداء، وذلك بعد فشل المبادرة الروسية لإنهاء الخلاف بين الطرفين، الخميس الماضي.

وبحسب موقع "السويداء 24" المحلي، أمس السبت، اجتمعت مجموعة من فصائل القريا وعدد من المزارعين الذين تضررت أراضيهم، يوم الجمعة الماضي، وقرروا تفويض مهند زيد الأطرش لمتابعة ملف القريا، وتمثيلهم في أي مفاوضات قد تحصل.

وطالب المجتمعون بوقف الاعتداءات المتكررة على الأراضي الزراعية، وتعويض المزارعين عن الخسائر التي لحقت بمحاصيلهم جراء الرعي الجائر.

وأضاف "السويداء 24" أن فصائل البلدة أكدت على أن قبول مطالبها شرط أساسي للاتفاق مع البدو وإنهاء التوتر بين الطرفين، وعودة المهجرين من عشائر البدو إلى منازلهم.

وفشلت المساعي الروسية في عقد اجتماع بين عشائر البدو والمزارعين من أهالي بلدة القريا، الخميس الماضي، وذلك  لرفض الوفد الممثل عن المزارعين حضور الاجتماع، بسبب فرض روسيا حضور شخصين ضمن وفد العشائر "المتورطين بالدماء".

ووفق "السويداء 24"، فإن وفد عشائر البدو التقى منفرداً مع الجانب الروسي في مركز المصالحة بدمشق، لتبقى القضية معلقة دون إيجاد حل ينهي حالة التوتر التي شهدتها أراضي البلدة الغربية منذ أشهر.

واندلعت اشتباكات بين مقاتلين من بلدة القريّا، ومقاتلين من مدينة بصرى الشام يتبعون للفيلق الخامس، في آذار من العام الفائت أدت إلى وقوع خسائر بشرية في صفوف الطرفين، حيث اتهم مقاتلو القريا أفراداً من عشائر البدو بالمشاركة إلى جانب الفيلق الخامس، في حين يتهم  أفراد من عشائر البدو الفصائل في بلدة القريا بتهجيرهم.

وعاد التوتر بين الطرفين منذ نحو شهرين، بعد حدوث اشتباكات بين الفلاحين والبدو، بسبب الرعي الجائر في المنطقة والاعتداءات على المزارعين.