شهدت مدينة دارمشتات الألمانية مساء أمس السبت، لقاء حوارياً جمع أبناء الجالية السورية بممثلي البعثة الدبلوماسية السورية، ناقش فيه المجتمعون العديد من التحديات التي تواجههم في ألمانيا، وسبل المشاركة في عملية إعادة إعمار وبناء سوريا.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا، بأن اللقاء الذي جمع أبناء الجالية مع القائم بأعمال السفارة السورية في برلين محمد براء شكري، والقنصل العام في بون ملهم الخن، تناول واقع السوريين في ألمانيا وأهمية تعزيز تواصل البعثة الدبلوماسية مع أبناء الجالية.
وأضاف المراسل أن المجتمعين بحثوا سبل دعم العمل الجماعي والمبادرات المجتمعية، والاستفادة من الخبرات والكفاءات السورية في ألمانيا، وإيجاد حلول لنقل تلك الخبرات الى سوريا بما يسهم في خدمة المجتمع، والمشاركة في جهود إعادة بناء البلاد.
واستعرض اللقاء بعض المشاكل القانونية التي تواجه السوريين في ألمانيا، وسبل حلها. كما شدّد المشاركون على ضرورة توحيد أبناء الجالية السورية بكل أطيافها ومكوناتها.
تحديات الخدمات القنصلية بألمانيا
وتطرق ممثلا البعثة الدبلوماسية السورية، إلى الحديث عن الخدمات القنصلية في كل من برلين وبون، وسبل تعزيزها، والتحديات التي تواجه البعثة والخدمات التي تقدمها لأبناء الجالية.
وخلال اللقاء، قدّمت البعثة تقريراً استعرضت فيه إنجازات السفارة السورية للنصف الأول من العام الحالي، على الصعيد الدبلوماسي والثقافي والقنصلي.
ويوم الخميس الفائت، شارك القنصل العام في بون ملهم الخن بالنيابة عن القائم بأعمال السفارة في برلين، في لقاء حواري أُقيم في مدينة دوسلدورف، جمع ممثلين عن العشائر العربية والمجلس الوطني الكردي وعدداً من المنظمات الكردية والصحفيين، وذلك بهدف "تعزيز الثقة ونبذ خطاب الفرقة"، بحسب بيان نشرته القنصلية السورية في بون على حسابها في فيس بوك.
وأكد الخن خلال اللقاء أن مثل هذه المبادرات "تسهم في إعادة فتح قنوات الحوار وترسيخ الوحدة الوطنية"، مشيداً بـ "حرص السوريين على التلاقي والتواصل"، وفق بيان القنصلية.






