أكدت وزارة الاقتصاد والصناعة أن المؤسسة السورية للمخابز تتجه نحو التشاركية مع القطاع الخاص، في خطوة تهدف إلى تحسين جودة الإنتاج وخفض الكلفة ضمن خطة لتطوير عمل المخابز وتلبية احتياجات السكان بكفاءة أكبر.
وذكرت الوزارة في منشور على صفحتها في موقع "فيسبوك" أن المؤسسة عقدت اجتماعاً موسعاً في مقرها بدمشق بحضور مشرفي المخابز في المحافظات، جرى خلاله استعراض نظام الإنتاج بالتشاركية وآليات تطبيقه لتحويل النظام الحالي إلى نموذج جديد يعتمد على الشراكة.
وأوضح المدير العام للمؤسسة، محمد طارق الصيادي، أن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين نوعية الخبز وخفض استهلاك المواد الإنتاجية وزيادة المردود، إضافة إلى ضبط نفقات الصيانة وتخفيف الأعباء عن المؤسسة.
وأشار الصيادي إلى أن المخابز التي ستعمل بنظام التشاركية ستكون خاضعة لرقابة مستمرة لضمان الالتزام بالمواصفات والمعايير المحددة.
ومن المقرر أن يبدأ تطبيق المشروع مطلع الشهر المقبل في عدد من المخابز، على أن يتم توسيعه تدريجياً ليشمل باقي المخابز، وفقاً للمصدر.
لا تعديل على وزن وسعر ربطة الخبز
أكد مدير عام المؤسسة السورية للمخابز، محمد الصيادي، في تصريح قبل أيام أن ربطة الخبز مستقرة حالياً وزناً وسعراً، ولا توجد أي دراسة لتعديل سعرها أو وزنها في الوقت الراهن.
وأشار الصيادي إلى أن جودة الرغيف تختلف بين المخابز العامة والخاصة، موضحاً أن المؤسسة تراقب المخابز العامة بشكل مباشر، في حين تخضع المخابز الخاصة لإشراف التموين.
وتحدث عن ورود شكاوى تتعلق بانخفاض نوعية الخبز في بعض الأفران الخاصة، مثل فقدان الطراوة وصغر الحجم، مرجعاً السبب إلى اختلاف الطحين وتفاوت خطوط الإنتاج وضعف خبرة بعض العاملين.
وبيّن أن المؤسسة عالجت تلك الشكاوى عبر تكثيف الجولات الرقابية وفصل مديري مخابز تلاعبوا بالأوزان أو بالنوعية، إضافة إلى تحسين تقنيات العجن والتبريد وضبط كميات الخميرة.
وأضاف أن خطة المؤسسة تتضمن تأهيل وتحديث خطوط الإنتاج واستبدال المخابز المتهالكة في البلاد، موضحاً أن أكثر من 33 مخبزاً جرى تأهيلها بتمويل سعودي ودعم أممي، مع تركيب 21 خط إنتاج جديداً دخل منها 13 الخدمة، والبقية قيد التنفيذ، بينما يستمر العمل على استبدال مخابز مثل يلدا وببيلا وجرمانا ودوما والبوكمال.