"السورية للمخابز": الازدحام في أفران دمشق أكثر من باقي المحافظات

تاريخ النشر: 08.03.2021 | 13:53 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال المدير العام للمؤسسة السورية للمخابز التابعة لحكومة النظام زياد هزاع، "إن مشكلة الازدحام في أفران دمشق أكثر من الازدحام في باقي المحافظات".

وأشار هزاع في حديثه لإذاعة "نينار إف إم" الموالية، إلى أن باقي المحافظات تعتمد نظام المعتمدين في توزيع المادة مثل حمص وحماة.

وأرجأ حالة الازدحام على مخابز العاصمة إلى "توافد المواطنين من ريف دمشق إلى أفرانها"، لافتاً إلى أن "مخبز الشاغور يعاني من الازدحام والضغط الكبير عليه، بسبب توافد المواطنين من دمشق وريف دمشق، بالإضافة إلى نقص كميات الخبز فيه".

وبيّن هزاع أن "كميات الدقيق التي يطلبها المعتمدون ليست بقليلة على مستوى دمشق وريف دمشق، وأن جزءاً من المعتمدين يقومون بالتلاعب"، موضحاً أن "هناك خللاً في عملية مراقبة المعتمدين".

اقرأ أيضاً: مدير المخابز: الازدحام على الأفران سببه جودة الخبز الحكومي

ويتخبط المسؤولون في حكومة النظام بإطلاق التبريرات المختلفة والمتناقضة أحياناً حول الأزمات المختلفة في مناطق سيطرة النظام، ولا سيما أزمة الخبز والازدحام على الأفران، فيعزون أسبابها إما إلى العقوبات وإما إلى المعتمدين، أو إلى سوء التوزيع، وأحياناً إلى المواطن نفسه.

ونادراً ما يتم الاعتراف بوجود الأزمات، فقد قال هزاع منذ أسبوعين "إن الازدحام على الأفران في الفترة الماضية لا يمكن إنكار حدوثه، وإن السبب الرئيسي له هو نقص مادة الدقيق".

ووعد هزاع بانتهاء أزمة الخبز والازدحام خلال أسبوع، لافتاً إلى أن الوضع كان صعباً جداً خلال الشهرين الماضيين، مؤكداً أنه "خلال الأيام المقبلة مع انتظام توريدات القمح ستكون هناك انفراجات كبيرة خلال الأسبوع المقبلة (أي الأسبوع الماضي).

اقرأ أيضاً: "السورية للمخابز" تعترف بأزمة الخبز وتعد بنهايتها الأسبوع المقبل

وطرحت حكومة النظام خلال الأشهر القليلة الماضية، مناقصات لشراء مئات آلاف الأطنان من القمح، كان آخرها مناقصة في 15 شباط الماضي لتوريد 200 ألف طن.

ونهاية العام الفائت، قالت وسائل إعلام النظام، إن شركات روسية اعتذرت عن تفعيل عقودها المبرمة مع المؤسسة السورية للحبوب وبررت ذلك بأسباب خارجة عن إرادة الطرفين.

اقرأ أيضاً: مؤسسة الحبوب تبرر أزمة الخبز بسوء التوزيع والمتاجرة بالدقيق

وتعيش مناطق سيطرة النظام أزمة نقص حادة بمخزون القمح، دفعت النظام إلى تقليص المقدار اليومي من الخبز للأسر ومنع بيعه إلا عبر البطاقة الذكية، حيث قدرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) أن معدل إنتاج القمح في سوريا بلغ أدنى مستوياته منذ 29 عاماً.

كما وتشهد هذه المناطق، منذ أشهر، أزمة خانقة نتيجة نقص مادة الخبز، حيث فشلت حكومة النظام وأجهزته في إيجاد حل حقيقي لعلاج أزمة الخبز المتفاقمة، وسط تخبّطٍ في التصريحات الرسمية أمام مشهد الازدحام والطوابير في العاصمة دمشق وريفها وكثير من المدن السورية، وإغلاق أفران عديدة نتيجة عدم توافر الطحين.

اقرأ أيضاً: "مديرية المخابز" تمنع بيع الخبز للشخص الواحد بأكثر من بطاقة

اقرأ أيضاً: النظام يطرح مناقصة جديدة لشراء 200 ألف طن من القمح

مقالات مقترحة
جميعهم في ريف حلب.. 18 إصابة جديدة بكورونا شمال غربي سوريا
8وفيات و125 إصابة جديدة بكورونا معظمها في حلب واللاذقية
السعودية: غرامة على زائري الحرم والمعتمرين دون تصريح في رمضان