icon
التغطية الحية

"السورية للكهرباء" توقع 3 اتفاقيات مع شركة سعودية لمشاريع طاقة متجددة

2026.08.05 | 14:18 دمشق

آخر تحديث: 2026.08.05 | 14:21 دمشق

السورية للكهرباء توقع ثلاث اتفاقيات مع شركة الحرفي السعودية للمقاولات في مجال إنتاج الطاقة - سانا
الشركة السورية للكهرباء توقع ثلاث اتفاقيات مع شركة "الحرفي" السعودية - سانا
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- وقّعت الشركة السورية للكهرباء ثلاث اتفاقيات مع شركة "الحرفي" السعودية لإنشاء محطات للطاقة الشمسية في ريف دمشق بقدرة 760 ميغاواط، مع أنظمة تخزين بطاقة 1077 ميغاواط، لتعزيز استقرار الشبكة ودعم إنتاج الكهرباء المتجددة.

- تأتي هذه الاتفاقيات امتداداً لمذكرة تفاهم سابقة لتنفيذ مشروع طاقة شمسية بقدرة 210 ميغاواط، مدعوم بنظام تخزين بسعة 827 ميغاواط/ساعة، بهدف تحسين استغلال الطاقة الشمسية وتقليل التذبذب.

- تأسست الشركة السورية للكهرباء بمرسوم رئاسي لتوحيد إدارة أنشطة الكهرباء وتعزيز الكفاءة والحوكمة، مما يرفع القدرة التنافسية للقطاع إقليمياً ودولياً.

وقّعت الشركة السورية للكهرباء (SEC)، الأربعاء، ثلاث اتفاقيات مع شركة "الحرفي" السعودية للمقاولات، لتنفيذ مشاريع في مجال إنتاج الطاقة المتجددة وتخزينها في ريف دمشق.

وأفادت وكالة "سانا"، بأنّ الاتفاقيات، التي وُقعت في مقر الشركة السورية للكهرباء بدمشق، تشمل إنشاء محطات للطاقة الشمسية في منطقة وديان الربيع، باستطاعة إجمالية تبلغ 760 ميغاواط.

وتتضمن المشاريع أنظمة لتخزين الطاقة باستخدام البطاريات، بسعة إجمالية معلنة تبلغ 1077 ميغاواط، في خطوة تهدف إلى دعم إنتاج الكهرباء من المصادر المتجددة وتعزيز استقرار الشبكة.

امتداد لاتفاق سابق

تأتي الاتفاقيات الجديدة بعد مذكرة تفاهم وقّعتها "المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء" مع شركة "الحرفي" السعودية، في شباط الماضي، لتنفيذ مشروع للطاقة الشمسية بقدرة 210 ميغاواط، مدعوماً بنظام لتخزين الكهرباء بالبطاريات بسعة 827 ميغاواط/ساعة.

وتسعى مشاريع تخزين الطاقة إلى الاحتفاظ بالكهرباء المنتجة خلال ساعات سطوع الشمس، وضخها في الشبكة عند ارتفاع الطلب أو تراجع الإنتاج، بما يساعد على الحد من التذبذب المرتبط بمصادر الطاقة المتجددة.

إحداث "الشركة السورية للكهرباء"

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أصدر، في السادس من نيسان الماضي، المرسوم رقم 45 لعام 2026، القاضي بإحداث "الشركة السورية للكهرباء" بوصفها شركة عامة قابضة ذات طابع اقتصادي، مملوكة بالكامل للدولة، وترتبط بوزير الطاقة وتتخذ من دمشق مقراً لها.

وتهدف الشركة إلى توحيد إدارة أنشطة التوليد والنقل والتوزيع ضمن كيان واحد، وتطوير بيئة استثمارية تقوم على الكفاءة والجودة والتكامل، إلى جانب تعزيز الحوكمة والشفافية والمساءلة، ورفع القدرة التنافسية لقطاع الكهرباء على المستويين الإقليمي والدولي.