icon
التغطية الحية

السورية للبترول: بدء استخراج النفط من الحقول "المحررة" شرقي البلاد

2026.01.24 | 19:17 دمشق

آخر تحديث: 24.01.2026 | 19:18 دمشق

حقول النفط
سوريا تعلن بدء استخراج البترول من حقول شمال شرقي البلاد (سانا)
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- استعادة الحقول النفطية والغازية: بدأت الشركة السورية للبترول عمليات استخراج النفط من الحقول المستعادة شرقي سوريا، والتي كانت تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، بهدف دعم قطاع الطاقة والاقتصاد الوطني.

- إعادة تأهيل البنية التحتية: تعمل الفرق الفنية على استعادة الجاهزية الفنية للآبار والمنشآت، مع توقعات بزيادة الإنتاج إلى 100 ألف برميل يوميًا خلال أربعة أشهر، مما يعزز منظومة الطاقة.

- تحديات التلوث والتدمير: تعرضت منشآت دير الزور لتدمير واسع وتلوث بيئي، مما يتطلب وقتًا لإعادة تأهيل البنية التحتية وتحسين الوضع البيئي.

أكدت الشركة السورية للبترول، اليوم السبت، أنها باشرت عمليات استخراج النفط من الحقول التي استلمتها مؤخراً شرقي سوريا، والتي كانت تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية – قسد".

وبدأت الشركة نقل الكميات المنتجة إلى مصفاتي حمص وبانياس، في خطوة تهدف إلى إعادة إدخال هذه الحقول ضمن العملية الإنتاجية ودعم قطاع الطاقة، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن الشركة.

وقال مدير الاتصال المؤسساتي في الشركة، صفوان شيخ أحمد، إن الفرق الفنية المختصة تعمل وفق خطة متكاملة لإعادة تشغيل الحقول، موضحًا أن الجهود تتركز حاليًا على استعادة الجاهزية الفنية للآبار والمنشآت كما كانت عليه عند لحظة تحريرها.

وأشار شيخ أحمد إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى إمكانية وصول الإنتاج، خلال نحو أربعة أشهر، إلى قرابة 100 ألف برميل يوميًا، ما من شأنه أن ينعكس بشكل إيجابي على منظومة الطاقة، ويسهم في دعم الاقتصاد الوطني.

إعادة تأهيل الحقول وتعزيز إمدادات الطاقة

وفي سياق متصل، أفاد مراسل "سانا" بأن الشركة باشرت أيضًا ضخ الغاز الخام من حقول جبسة في محافظة الحسكة باتجاه معمل غاز الفرقلس في ريف حمص، بضغط يصل إلى 35 بار، لتأمين الغاز اللازم لتوليد الطاقة الكهربائية، وبمعدل ضخ يومي يُقدَّر بنحو 1.2 مليون متر مكعب، عبر محطتي كونا ومركدة.

وتأتي هذه الخطوات بعد استعادة السيطرة على عدد من الحقول النفطية في محافظتي الرقة ودير الزور، حيث جرى تسليمها إلى الشركة السورية للبترول تمهيدًا لإعادة تأهيلها وإدخالها مجددًا في دورة الإنتاج.

"تدمير واسع للمنشآت النفطية وتلوث بيئي في دير الزور"

وقال رئيس مكتب شؤون النفط الإشعاعية، محمد سعيد المصري، الخميس، إن معظم المنشآت النفطية ومحطة إزالة الرواسب في دير الزور تعرضت لتدمير واسع خلال الفترة الماضية.

وبيّن أن العمل لا يزال جاريًا على تحييد المعدات الملوثة في حقول النفط، مشيرًا إلى أن "إعادة البنية التحتية لهذه الحقول تحتاج إلى وقت كافٍ"، وفق ما نقلته "الإخبارية".

وقبل أيام، أعلنت الشركة السورية للبترول أن الجيش السوري بسط سيطرته الكاملة على عدد من الحقول النفطية والغازية في محافظة دير الزور شرقي البلاد، في تطور لافت على صعيد ملف الطاقة.

وتشمل الحقول المستعادة حقل العمر النفطي الاستراتيجي، وحقل التنك، وحقول كونيكو للغاز، إضافة إلى الجفرة والعزبة، إلى جانب مجموعة من الحقول الأصغر في مناطق طيانة وجيدو ومالح وأزرق.