السودانيون يترقّبون بياناً هاماً للجيش.. وأنباء عن تنحية البشير

تاريخ النشر: 11.04.2019 | 10:04 دمشق

آخر تحديث: 13.04.2019 | 00:50 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أعلن التلفزيون السوداني الرسمي صباح اليوم الخميس أن الجيش السوداني سيذيع بياناً هاماً بعد قليل، في حين انتشرت عربات للجيش السوداني على الطرق والجسور الرئيسية، وتم اغلاق مطار الخرطوم، حيث ينتظر السودانيون خبر تنحي أو تنحية عمر البشير.

ودخل فجر اليوم عدد من ضباط الجيش السوداني إلى مبنى الإذاعة السودانية، وبثُ التلفزيون الرسمي إعلاناً قال فيه "بيان هام من القوات المسلحة بعد قليل فترقبوه"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وقال شهود عيان لوكالات إخبارية عدة أن الجيش وأجهزة الأمن نشروا قوات في محيط وزارة الدفاع بينما انتشر جنود وأفراد أمن على طرق وجسور رئيسية في العاصمة، في الوقت الذي يتدفق فيه الآلاف للاعتصام أمام مقر وزارة الدفاع.

وأكدت قناة العربية نقلاً عن مصادرها في السودان، تنحي البشير عن منصبه، وأنه من المرتقب أن يعلن الجيش السوداني تشكيل مجلس انتقالي، دون تفاصيل حول اسم رئيس المجلس، على الرغم من تداول اسم الفريق أول، عوض بن عوف.

وأوضحت مصادر صحافية أن الانتشار الكبير للجيش السوادني في شوارع العاصمة، بسبب فرض الإقامة الجبرية على البشير.

ونوهت وكالة الأناضول إلى أن تأخير إذاعة البيان، يعود إلى تحديد ردة فعل الشارع وقبول نائب الرئيس الأول عوض بن عوف لدى الشعب السوداني، الذي يتوافد بالآلاف الآن إلى ساحة الاعتصام، تلبية لدعوات تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود الحراك السلمي.

وحسب المراقبين فإن تولى عوض بن عوف سيواجه برفض كبير من المعارضة التي حددت موقفها المطالب بتسليم السلطة لمجلس انتقالي ليس فيه رموز النظام.

وتصاعدت الاحتجاجات عبر المظاهرات الحاشدة، عندما اعتصم عشرات الآلاف قبل أيام أمام مقر وزارة الدفاع في وسط الخرطوم حيث يوجد مقر سكن البشير.

واندلعت اشتباكات يوم الثلاثاء الماضي بين جنود حاولوا حماية المحتجين وأفراد من أجهزة الأمن والمخابرات حاولوا فض الاعتصام، وذكر وزير الإعلام نقلا عن تقرير للشرطة أن ما لا يقل عن 11 شخصا لاقوا حتفهم في الاشتباكات منهم ستة من أفراد القوات المسلحة.

مقالات مقترحة
النظام يستعد لإطلاق منصة إلكترونية للتسجيل على لقاح كورونا
رغم تفشي الوباء.. نظام الأسد يعيد فتح الدوائر الحكومية
حكومة النظام: انتشار كورونا في سوريا يتصاعد والوضع أكثر من خطير