أوقفت السلطات اللبنانية، شخصين بتهمة تزوير أختام رسمية واستخدامها في تسهيل عمليات تهريب سوريين إلى لبنان.
وقالت المديرية العامة لأمن الدولة، اليوم الثلاثاء، إن مديرية عكار الإقليمية-مكتب القبيّات تمكّنت، قبل يومين، من توقيف شخصين بعد الاشتباه بتزويرهما بطاقات دخول لسوريين باستخدام ختمٍ مزوّر يعود إلى مركز المصنع الحدودي التابع للمديرية.
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أشارت المديرية العامة إلى أنّ التحقيق مع الموقوفين أفضى إلى ضبط ختمين مزوّرين لمركز المصنع الحدودي، ووكالة بيع سيارة مزوّرة وشهادة جمركية مزوّرة.
واعترف الموقوفان خلال التحقيق -وفق البيان- بأنّهما زوّرا مستندات رسمية وتهريب أشخاص من سوريا إلى الأراضي اللبنانية.
وختم البيان بالتأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الموقوفين بناءً على إشارة القضاء المختص، في إطار حرص أمن الدولة على مكافحة كل أشكال التزوير والتهريب وصون الحدود اللبنانية.
التهريب على الحدود السورية – اللبنانية
تشهد الحدود السورية-اللبنانية تكراراً لعمليات التهريب عبر معابر غير شرعية، ما دفع السلطات في البلدين إلى تكثيف جهودها لإغلاق هذه المعابر وضبطها.
وخلال السنوات الأخيرة من عمر النظام السابق، تنامى نشاط التهريب بشكل لافت، لكن بعد سقوطه بدأت محاولات جديّة لمحاربته.
وتتركز أبرز العمليات على تهريب الأسلحة والمخدرات، التي تمثّل الخطر الأكبر على الأمن الداخلي في كلا البلدين، وهو ما يجعلها أولوية في المواجهة المستمرة ضد شبكات التهريب.