السلطات اللبنانية تكشف خط تهريب جديداً للوقود من عكار إلى سوريا

تاريخ النشر: 12.05.2021 | 12:52 دمشق

إسطنبول - متابعات

تستكمل قاضي التحقيق الأول في شمال لبنان، سمرندا نصار، مسار التحقيقات في عمليات تهريب المحروقات من الشمال إلى مناطق سيطرة نظام الأسد بكميات تجارية كبيرة عبر خطوط تهريب عدة، منها خط وادي خالد، وخط مستجد كشفت عنه في مسار التحقيق الجاري منذ نحو أسبوعين.

وقالت نصار إن خط التهريب الجديد يمر ببلدة بينو باتجاه عكار العتيقة ثم القموعة فالهرمل وبعدها إلى سوريا.

وفي هذا السياق، أصدرت القاضية نصار  مذكرة توقيف وجاهية وغيابية في 6 ملفات تتقاطع فيها عمليات تهريب المحروقات على أنواعها، كما أصدرت قراراً بختم إحدى محطات الوقود في محلة العريضة بالشمع الأحمر بعد إدانة أصحابها بتعبئة صهاريج بالمحروقات وتهريبها إلى سوريا.

 

تستمر شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي في منطقة عكار بضبط عمليات التهريب بالمنطقة، إذ تمكنت دورية فجر أمس الثلاثاء من توقيف شاحنة على طريق عام "بينو" في عكار محملة بالمحروقات المهربة إلى الأراضي السورية عبر المعابر غير الشرعية.

ويوم الإثنين الفائت، أعلن الجيش اللبناني أنه أوقف 7 لبنانيين و5 سوريين كانوا يهربون مادتي المازوت والبنزين وكمية من الأدوية بالإضافة إلى مادة الطحين، من لبنان إلى الأراضي السورية.

ويبلغ عدد المعابر الرسمية بين سوريا ولبنان خمسة معابر، وقال المجلس الأعلى للدفاع في لبنان، في وقت سابق، إن 124 معبراً غير رسمي تمر خلالها عمليات تهريب واسعة بين البلدين، وتواجه ميليشيا "حزب الله" اتهامات مباشرة بالمسؤولية عن هذا الملف من خلال تحالفها مع نظام الأسد.

وبين حين وآخر، يعلن الجيش اللبناني توقيف أشخاص وإحالتهم إلى القضاء بتهمة التهريب، ويصادر آليات وشاحنات تستخدم للغاية ذاتها.

ويشهد لبنان منذ أسابيع أزمة شح في مادة البنزين دفعت كثيرا من محطات المحروقات إلى إقفال أبوابها، في حين تشهد محطات أخرى اصطفاف السيارات في طوابير تنتظر دورها لملء خزاناتها بالوقود.