icon
التغطية الحية

السلطات السورية تعتقل قياديين فلسطينيين من حركة "الجهاد الإسلامي" في دمشق

2025.04.22 | 05:26 دمشق

آخر تحديث: 2025.04.22 | 08:27 دمشق

خالد خالد
اعتقلت قوات الأمن في دمشق مسؤول "الجهاد الإسلامي" في سوريا خالد خالد ومسؤول اللجنة التنظيمية للساحة السورية أبو علي ياسر
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- اعتقلت السلطات السورية قياديين في حركة "الجهاد الإسلامي" بدمشق، بعد زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مما أثار تحركات دبلوماسية للإفراج عنهم.
- لم تصدر أي معلومات رسمية حول أسباب الاعتقال، وتعتبر هذه المرة الأولى لاعتقال قيادي فلسطيني في سوريا، حيث تتواجد 13 فصيلاً فلسطينياً في البلاد.
- تأتي هذه الأحداث بعد مطالب أميركية بإبعاد الفصائل الفلسطينية من سوريا كجزء من شروط إعادة بناء العلاقات الدبلوماسية ورفع العقوبات عن دمشق.

كشفت مصادر فلسطينية في العاصمة دمشق عن اعتقال السلطات الأمنية السورية، ليل الأحد الإثنين، قياديين في حركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر فلسطينية قولها إن قوات الأمن السورية اعتقلت القيادي الفلسطيني خالد خالد، مسؤول حركة "الجهاد الإسلامي"، ومسؤول اللجنة التنظيمية للساحة السورية أبو علي ياسر في العاصمة دمشق.

وأكدت المصادر أن اعتقال خالد جاء بعد أقل من 48 ساعة من زيارة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس إلى دمشق، ولقاء الرئيس السوري أحمد الشرع .

وكشفت المصادر الفلسطينية عن حركة كبيرة من قيادات فلسطينية وعربية في داخل سوريا وخارجها لدى السلطات السورية للإفراج عن القيادي الفلسطيني.

وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تصدر أي معلومات رسمية بشأن هذا الاعتقال، أو الأسباب الحقيقية وراءه.

يشار إلى أن هذه المرة الأولى التي يتم فيها اعتقال قيادي فلسطيني في سوريا، حيث يوجد على الساحة السورية 13 فصيلاً فلسطينياً، بعضهم غادر دمشق، مثل "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة"، لتورطها في انتهاكات بحق السوريين، عندما كانت تقاتل إلى جانب نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد.

وحركة "الجهاد الإسلامي" من الفصائل الفلسطينية التي لم تغادر سوريا بعد سقوط النظام المخلوع، باعتبارها لم تكن تقف الى جانبه أو تقاتل معه، مثل بعض الفصائل التي غادرت البلاد.

وتعرضت مقار عديدة لحركة "الجهاد الإسلامي" في العاصمة دمشق لغارات وقصف إسرائيلي عدة مرات، كان آخرها في 13 من مارس الماضي، حين تعرض منزل أمين عام الحركة، زياد نخالة، لقصف صاروخي إسرائيلي.

شروط أميركية بإبعاد الفصائل الفلسطينية

ويأتي ذلك بعد أيام من إصدار الإدارة الأميركية خطة تضمنت شروطاً جديدة لإعادة بناء العلاقات الدبلوماسية مع سوريا ورفع العقوبات عنها، تضمنت إبعاد الفصائل الفلسطينية من سوريا.

وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الإدارة الأميركية تطالب الحكومة السورية بمنع الفصائل الفلسطينية المسلحة من العمل في البلاد، بما في ذلك جمع الأموال هناك، وطرد أعضاء تلك الجماعات من البلاد، وهذه خطوة وصفتها الصحيفة بأنها "قد تفجر مواجهة محتملة" مع الجماعات الفلسطينية، التي استقرت في سوريا منذ عقود.