السلطات الأميركية تعتقل طياراً على صلة بهجوم في سوريا

تاريخ النشر: 22.06.2022 | 10:00 دمشق

آخر تحديث: 22.06.2022 | 11:40 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلن الجيش الأميركي أن قواته الجوية احتجزت جندياً أميركياً على صلة بهجوم وقع في نيسان الماضي على قاعدة عسكرية أميركية صغيرة في شمال شرقي سوريا، أسفر عن إصابة أربعة من زملائه في الخدمة.

وقالت المتحدثة باسم القوات الجوية، آن ستيفانيك، "إن طياراً احتجز في مكان لم يكشف عنه بالولايات المتحدة، الخميس الماضي، على خلفية الهجوم على قاعدة القرية الخضراء في سوريا"، مضيفة أن الطيار عاد إلى الولايات المتحدة بعد أنهى مهمة في سوريا.

وفي بيان للقوات الجوية أمس الثلاثاء، أوضحت ستيفانيك أنه "بعد مراجعة المعلومات الواردة في التحقيق، اتخذ قائد الطيران قراراً بوضعه في الحبس الاحتياطي"، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".

ولم تحدد القوات الجوية الأميركية هوية الطيار، ولم تقدم أي تفاصيل إضافية عن الحادث، إلا أن صحيفة "نيويورك تايمز" نقلت عن مسؤولين عسكريين أميركيين قولهم إن الطيار خبير متفجرات.

وأشارت المتحدثة باسم القوات الجوية الأميركية أن "الطيار لم توجه إليه أي تهم"، مضيفة أنه "من السابق لأوانه القيام بذلك، وسيصدر الجيش مزيداً من المعلومات إذا تم توجيه اتهامات".

وأمس الثلاثاء، قالت شبكة "CNN" الأميركية إن قوات إنفاذ القانون العسكري ألقت القبض على طيار على صلة بهجوم نيسان الماضي على قاعدة القرية الخضراء شمال شرقي سوريا، أسفر عن إصابة أربعة من أفراد الخدمة الأميركية، دون أن يكون لدى المسؤولين الأميركيين أي معلومات حول الدافع المحتمل للهجوم.

تفاصيل الهجوم

في 7 من نيسان الماضي، تعرضت قاعدة "القرية الخضراء" الأميركية شمال شرقي سوريا للهجوم، واعتقد المسؤولون في البداية بوجود نيران غير مباشرة تستهدف القاعدة، بطريقة شبيهة لهجمات الصواريخ وقذائف الهاون التي تنفذها المجموعات المسلحة في المنطقة.

لكن بعد تحقيقات استمرت لمدة أسبوع، بات لدى المسؤولين اعتقاد أن الهجوم نتج عن وضع عبوات ناسفة من قبل شخص، أو أشخاص، مجهولين، في منطقة لتخزين الذخيرة ومنشأة للاستحمام، مشيرين إلى أن المتفجرات ليست ضئيلة ولها قوة تفجير أكبر من القنبلة اليدوية، وذات طبيعة عسكرية.

ولا يعرف المسؤولون ما إذا كان اختيار توقيت الهجوم في منتصف الليل، من أجل عدم التسبب بخسائر كبيرة، أم لأنه يتيح الفرصة للابتعاد بهدوء وسرعة.

وتلقى الجنود الأربعة الذين أصيبوا بسبب الحادث العلاج اللازم، وعادوا لخدمتهم في شهر نيسان الماضي نفسه.

قاعدة "القرية الخضراء" في سوريا

وتقع قاعدة "القرية الخضراء" جنوب غربي حقل العمر النفطي شرقي دير الزور، بالقرب من مدينة الميادين، كانت في السابق مجمعاً سكنياً، اتخذتها "قوات سوريا الديمقراطية" وقوات "التحالف الدولي" كقاعدة عسكرية لحماية حقل العمر الذي يعد من أكبر قواعد التحالف شرقي الفرات.

يشار إلى أن الولايات المتحدة تمتلك قواعد عسكرية في محافظات الحسكة، والرقة ودير الزور، إضافة إلى قاعدة التنف في الجنوب السوري، حيث تقود عمليات "التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة" في سوريا والعراق.

ويقول مسؤولون عسكريون أميركيون إن نحو 900 جندي أميركي يعملون بسوريا في مهام تركز بالأساس على تقدم الدعم والمشورة لـ "قوات سوريا الديمقراطية".

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار