icon
التغطية الحية

السفير الكندي في سوريا يقدم أوراق اعتماده إلى الوزير أسعد الشيباني

2025.10.23 | 05:58 دمشق

آخر تحديث: 2025.10.23 | 06:39 دمشق

وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يتسلم أوراق اعتماد السفير الكندي في سوريا (وزارة الخارجية والمغتربين السورية ـ تلغرام/22 تشرين الأول 2025)
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يتسلم أوراق اعتماد السفير الكندي في سوريا (وزارة الخارجية والمغتربين السورية ـ تلغرام/22 تشرين الأول 2025)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بالسفير الكندي غريغوري غاليغان، حيث تسلّم أوراق اعتماده كسفير دائم غير مقيم، وناقشا سبل تطوير العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر حول القضايا المشتركة.
- عبّر السفير غاليغان عن فخره بكونه أول سفير كندي في سوريا منذ 2008، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل مرحلة مهمة لتجديد الحوار والتعاون بين البلدين.
- أعلنت كندا عن تعيين عمر الغبرا كمبعوث خاص إلى سوريا، وتخفيف العقوبات المالية، وتقديم مساعدات إنسانية بقيمة 12 مليون دولار.

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، الأربعاء، عن لقاء جمع الوزير أسعد الشيباني مع السفير الكندي في سوريا غريغوري غاليغان. 

وأشارت الخارجية السورية إلى أن الوزير الشيباني تسلّم أوراق اعتماد السفير الكندي، كسفير دائم غير مقيم، كما جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

خطوة كندية بعد قطيعة طويلة

من جهته، عبّر السفير غاليغان عن سعادته قائلاً: "يشرفني كثيراً أن أكون أول سفير كندي منذ عام 2008 يقدّم نسخة عن أوراق اعتماده في سوريا إلى وزير الخارجية السيد أسعد الشيباني"، مضيفاً عبر تغريدة في "إكس" أن هذه الخطوة تمثّل مرحلة مهمة نحو تجديد الحوار والتعاون بين البلدين في وقت حاسم بالنسبة لسوريا.

وفي شباط الماضي، أعلنت كندا عن تعيين الكندي من أصل سوري، وعضو البرلمان، عمر الغبرا، كمبعوث خاص إلى سوريا، يقدم المشورة لرئيس الوزراء ووزيرة الخارجية حول احتياجات الشعب السوري لبناء الدولة.

وفي آذار الماضي، أعلنت كندا تخفيف عقوباتها المالية على سوريا وتعيين سفير في دمشق، في خطوة تدعم الحكومة الجديدة في سوريا التي تسعى للحصول على كامل الاعتراف الدولي.

وفي كانون الثاني من العام الجاري، أعلنت كندا عزمها تقديم مساعدات إنسانية إلى سوريا بقيمة 12 مليون دولار، لتلبية الاحتياجات العاجلة.

وفي آذار من عام 2012، أغلقت كندا سفارتها في العاصمة دمشق، وفرضت عقوبات على النظام المخلوع ومصرف سوريا المركزي احتجاجاً على قمع المظاهرات الشعبية في سوريا.